جولة لوزير السياحة في البربارة

4 دقائق للقراءة

قام وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار بجولة في بلدة البربارة الجبيلية وزار دير القديسين سركيس وباخوس وكنيسة القديسة بربارة تتويجًا لإدراجهما على خارطة السياحة الدينية وكانت له جولة في معالم البلدة ومؤسساتها. وكان في استقباله المطران موسي سلوان وكاهن الرعية الأب يوحنا ياسمين وأبناؤها ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات جبيلية.


ويوم الوزير نصار في البربارة بدأه بزيارة بلديتها حيث استمع الى عرض لأهم انجازاتها، ثم زار ميناء البربارة ومسمكة تعاونية صيادي الأسماك ومسار الدراجات والمنتزه و"بيت البربارة" الذي أدرج أيضًا، على الخارطة السياحية.




ورحّب المطران موسي بالوزير نصّار والحاضرين، متحدّثاً عن مفهوم الشراكة الموجودة بين الرعيّة والبلدة، وهذا يدلّ على التعاون لأن الحجر هو في خدمة البشر، وهذه الشراكة القائمة بسلاسة ومحبة وتضامن هي أساسية.


وأضاف أن من المهمّ أن يتعلّم الإنسان إدارة الأزمة، والمشاريع الموجودة اليوم والتي جرى الحديث عنها هي ضمن إطار تكاملي، لأن الخدمة تأتي من الناس وتعود إليهم بمحبّة النسيج الإجتماعي، وطبعاً بأجواء سلام وإتحاد، لأنه في الإتحاد قوّة، مباركاً المساعي التي تحصل في البربارة.




وتحدّث نصّار عن اللامركزية الإدارية الموسّعة والتي تعتبر شأناً مهمّاً، مشيراً الى المقومات السياحية والإنمائية التي تتمتّع بها بلدة البربارة، في تقارب الجبال والشاطىء، والنشاطات السياحية، والميزات البيئية الموجودة.


وتابع: "بعد صدور قانون إنشاء محافظة جبيل وكسروان، نعمل على صدور المراسيم التطبيقية، ولكن في السياسة الأمور متوقفة، مع أن هذا الموضوع يسهّل عمل المواطنين، ويجنّبهم مشقّة الإنتقال إلى العاصمة للقيام بمعاملة".


وإعتبر أن بلدة البربارة تتمتّع بشاطئها النظيف، ويجري العمل مع وزير الأشغال على مسح الشواطىء كي لا يحصل إعتداء على الأملاك العامّة، والتنصيف مهمّ جداً لتوزيع الضرائب بشكل عادل.

ورأى أن التخمين الذي يضطلع به رؤساء البلديات، يساهم في تنظيم الأملاك البحرية.




وشدّد على الإنتاجية والعمل في مقاربة الأمور، لافتاً إلى المشاريع التي تقوم بها بلدية البربارة، وقال: "نحن كدولة نحاول ضمن الإمكانيات المحدودة معالجة المواضيع لكي نهيّىء الأرضية لوزير السياحة المقبل، خصوصاً أننا واجهنا قضايا شائكة مثل الكورونا والوضع الإقتصادي".


وتمنّى نصار أن يتحلّى الجميع بالحسّ الوطني، ويسود التفاهم بين بعضنا البعض للوصول إلى وطن يليق بأبنائنا.

بعد ذلك، جرى عرض فيلم وثائقي عن النشاطات التي تقوم بها البلدية، مع شرح عن خصائصها.






وتسلم الوزير نصار دروعًا تقديرية عربون تقدير وشكر لما قام به من أجل بلدة البربارة.



وكان رئيس بلدية البربارة جورج مفرج ألقى كلمة جاء فيها:


"باسم أهالي البلدة أشكر معالي وزير السياحة المهندس وليد نصار الذي خصّنا بهذه الزيارة لتكريم وادراج كنيسة القديسة بربارة شفيعة هذه البلدة أغلى ما لدينا, كذلك ادراج دير ما سركيس وباخوس وبيت البربارة على لائحة السياحة في لبنان.


المعروف عن وزير السياحة عمله الدؤوب المتواصل لانعاش السياحة بلبنان وخصوصا بهذه الظروف الاستثنائية وكان دوره مكللا بالنجاحات وخصوصاً النجاج الباهر من خلال اطلاق حملة أهلا بهالطلة.




المجلس البلدي ومن خلال رؤية واضحة وضع خطة مفصّلة لتفعيل السياحة الداخلية في البلدة وكان السؤال البديهي اي بلدة نريد؟



أكيد لا نريد أن نتشبه بأي مدينة او بلدة أخرى بل أردنا خلق هوية خاصة بنا كبلدة نموذجية نعيش بهدوء وسلام داخلي كنموذج للعيش المشترك والإهتمام بشبيبتنا ومصالحم ونعتمد على طاقاتهم ونستمد منهم القوة بالدرجة الاولى. بلدة متميزة بنظافتها وبيئتها وخضارها وهدوئها ونتعامل بمحبة ونخلق الحلول لكل المشاكل رغم الضروف الصعبة التي نمر بها".


كما كانت كلمة ترحيب وتعريف لإلسا مفرج جاء فيها: "حقًا انه يوم تاريخي بامتياز لبلدة البربارة. نجتمع اليوم لادراج كنيسة البرباره، دير مار ساركيس وباخوس وبيت البربارة على الخارطة السياحية للبنان.

نعم! لقد آن الاوان لتتويج هذه البلدة الفضيلة كبلدة نموذجية و سياحية.


وكيف لا؟ و بلدة البربارة جامعة ما بين المعالم الثقافية، و البيئية و الدينية؟

فهي بلدة الشاعر القروي رشيد سليم الخوري. و هي ملتقى الجبال بالبحار. والبربارة معروفة ببحرها النظيف، باحتضانها للثروة الحياونية ومنها طيور الحجل. البربارة ايضاً مشهورة بتنوّع خضارها

و لكن الاهم تبقى قيمة البلدة محفورة على صخور كنيسة البربارة شفيعتنا. هذه هويتنا هوية بلدتنا، صحيح ان البلدة صغيرة بالمساحة ولكن كبيرة بالفعل. فبالرغم من كل شيء نواجه المصاعب لبناء بلدة نموذجية".