زملاء السكن الألمان يقتلون الوقت باليوغا والألعاب

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

جلسة يوغا جماعية في الصباح، ألعاب فيديو في المساء، استعارة ورق مرحاض من بعضهم البعض... ينطوي العزل المنزلي بالنسبة لستة طلاب ألمان يتشاركون شقة في دورتموند، على مزايا غير متوقّعة.

قول تيلو الطالب في المعلوماتية "أنا سعيد جدّاً بعدم العيش وحيداً في هذا الوقت لأني كنت لأشعر بضيق كبير". وتضيف صديقته لانا "ثمة أشياء نفعلها على الدوام هنا". وعلى غرار ملايين الألمان، يبقى الطلاب الستة في المنزل لإبطاء عملية تفشّي وباء كوفيد-19. ولتمضية الوقت يقومون، بنشاطات مشتركة تجعلهم أكثر اتحاداً من أي وقت مضى.

يوم الجمعة الماضي، اجتمعوا في المطبخ لتحضير البيتزا، وكلّهم ساهموا في إعداد المكوّنات قبل الاستمتاع بتناولها خلال مشاهدة فيلم. وفي ظلّ غياب الحصص الدراسية الجامعية، استحوذت الدروس الرياضية الافتراضية على وقتهم، أو النشاطات الأخرى التي لا تتطلّب سوى الجلوس معاً وتركيب أحجية أو التسلية بغيرها من الألعاب.



عندما يحتاج شعر سيلين للتصفيف، إحدى رفيقاتهم في السكن، للتصفيف، تتولّى رايكه الأمر. وفي لحظة يتحوّل المطبخ إلى صالون لتصفيف الشعر. ومع إغلاق النوادي الرياضية التي كان يرتادها عدد منهم، ينطلق النهار صباحاً مع جلسة يوغا جماعية. ويقول تيلو: "إنه اكتشاف جديد لنا".

وقد اختفى برنامج الأعمال المنزلية الأسبوعي في دليل آخر عن هذه المرحلة التي يمضيها الناس في منازلهم. (أ ف ب)