ليس الذكاء الاصطناعي مجرّد أداة يتسلى الناس بأخبارها وابتكاراتها، بل تحمل كذلك أملاً بتغيير جذري في حياة ذوي الإحتياجات الخاصة. ففي نهاية أيار المنصرم، تمكّن شخص مُصاب بشلل نصفي في فقرات من رقبته، للمرة الأولى من استعادة السيطرة طبيعياً على المشي من خلال التفكير، وذلك بفضل دمج تقنيتين تعيدان الإتصال بين الدماغ والحبل الشوكي.
وتأمل "نيورالينك" في إعادة الإستقلالية للأشخاص المصابين بالشلل عن طريق غرسات دماغية. وفي تقدّم أقل إبهاراً لكنه بالأهمية نفسها، باتت منتجات إستهلاكية كالهواتف الذكية تتحوّل إلى عكازات يومية بفضل تقنية الذكاء الإصطناعي.