أكد رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي جيروم باول الخميس على الحاجة إلى تشديد الأنظمة وزيادة المرونة في الإشراف على القطاع المصرفي بعد سلسلة إخفاقات عالية المستوى في وقت سابق هذا العام.
وقال باول في مؤتمر مصرفي تستضيفه مدريد "يتعيّن علينا تعزيز الأنظمة والمراقبة"، وذلك في إطار تعليقه على الاضطرابات التي شهدها القطاع المصرفي في آذار.
ولفت باول الى أن "هذه الأحداث تشير إلى الحاجة لتعزيز مراقبتنا وتنظيمنا للمؤسسات بحجم بنك سيليكون فالي".
وأضاف أنه كان من الواضح أن عددا من الفرضيات الأساسية من منظور تنظيمي "كانت خاطئة"، خصوصا تلك المرتبطة بما يمكن أن يكون عليه شكل سحب الودائع في العصر الحديث.
وتابع "كان سحب الودائع يتجسد باصطفاف الناس عند جهاز صراف آلي"، لكن ما حصل في "بنك سيليكون فالي" "لم يكن مرتبطا بأجهزة الصرافة الآلية، بل بناس على هواتفهم.. تمكنوا من نقل الأموال بشكل سريع للغاية".
وأوضح "بالتالي كان سحب الودائع أسرع من أي أمر آخر ويجب أن ينعكس ذلك في قواعدنا وإشرافنا".
وذكر باول أنه على الرغم من أن المشرفين في الاحتياطي الفدرالي ينظرون في المشاكل الصحيحة، إلا أنهم يتحرّكون بموجب "دليل إرشادي تقليدي تتصاعد على أساسه الأمور بحذر وبطء"، لذا فإن الفكرة تقوم على تطوير ممارسات رقابية "أكثر مرونة وأنسب وأكثر قوة".