ضربات إسرائيلية تستهدف "الحرس الثوري" قرب حمص

دقيقتان للقراءة
خلال دورية عسكرية إسرائيلية على الحدود مع سوريا أمس(أ ف ب)

شنّت إسرائيل ضربات جوية قرب مدينة حمص الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري، ما أدّى إلى مقتل عضو من "الحرس الثوري" الإيراني، وفق "المرصد السوري"، فيما كشف الجيش الإسرائيلي أنه قصف بطارية دفاع جوي ردّاً على إطلاق صاروخ.

وذكرت وكالة "سانا" نقلاً عن مصدر عسكري أنّ "العدو الإسرائيلي نفّذ عدواناً جوّياً من اتجاه شمال شرق بيروت مستهدفاً بعض النقاط في محيط مدينة حمص" فجر الأحد، متحدّثةً عن تصدّي "وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان"، في حين "اقتصرت الخسائر على الماديات".

وفي وقت لاحق، أكد الجيش الإسرائيلي تنفيذ الضربات، وجاء في بيان له: "أغارت طائرات حربية إسرائيلية... على بطارية دفاع جوي داخل الأراضي السورية ردّاً على إطلاق صاروخ مضاد للطائرات من داخل الأراضي السورية نحو الأراضي الإسرائيلية في وقت سابق".

وذكر البيان أن الطائرات الإسرائيلية أغارت أيضاً على "أهداف أخرى في المنطقة"، مؤكداً عدم ورود تقارير عن وقوع إصابات جرّاء الصاروخ الذي أُطلق من سوريا، في وقت بثّت فيه وسائل الإعلام الإسرائيلية صوراً لما قالت إنّه قطعة من الصاروخ بطول 1.5 متر سقطت في رهط بجنوب إسرائيل.

من ناحيته، أفاد "المرصد السوري" بأنّ ضربات إسرائيلية استهدفت "مواقع ومستودعات للذخيرة" تابعة لـ"حزب الله" على الأطراف الشمالية الشرقية لمدينة حمص، ما أدّى إلى مقتل عضو من "الحرس الثوري" الإيراني وإصابة 4 آخرين من الجنسية غير السورية.

وأشار المرصد كذلك إلى إصابة 4 عناصر من الدفاع الجوي جرّاء الصواريخ الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة الدفاع الجوي "أس 200" في منطقة القدموس بريف طرطوس، تزامناً مع محاولات للدفاع الجوي التصدّي للهجوم الإسرائيلي، إلّا أنها فشلت في ذلك ووصلت الصواريخ الإسرائيلية إلى أهدافها، وفق المرصد.

ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنّها تُكرّر أنها ستواصل تصديها لما تصفه بـ"محاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال صواريخ دقيقة إلى حزب الله".