إستدعت وزارة الخارجيّة الإيرانيّة، الخميس، القائمة بالأعمال البريطانيّة في طهران لإبلاغها رسالةَ احتجاجٍ على "الأفعال التخريبيّة والتدخّليّة" إثر فرضِ لندن عقوباتٍ جديدةً على الجمهوريّة الإسلاميّة.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانيّة الرسميّة "إرنا" إنّه "ردّاً على الأفعال والتصريحات التخريبيةّ والتدخّلية المستمرّة لبريطانيا، تمّ استدعاءُ القائمة بأعمال السّفارة البريطانيّة في طهران إيزابيل مارش إلى وزارة الخارجية".
أضافت أنّ وزارةَ الخارجيّة الإيرانيّة تعتبرُ "تصريحات ومواقف السّلطات البريطانيّة والعقوبات الأخيرة.. عملاً غيرَ شرعيّ وتدخّلياً".
وأتت الخطوة الإيرانيّة بُعَيد إعلان بريطانيا أنّها فرضت عقوباتٍ جديدةً على إيران وأعدّت مشروعَ قانونٍ يمنحُ الحكومة صلاحيات إضافيّة لاستهداف صنّاع القرار في طهران بسبب "أنشطتهم المعادية" سواء كانت هذه الأنشطة في المملكة المتّحدة أو خارجها.
واندلعت احتجاجاتٌ واسعةٌ في إيران، قمعتها السّلطات بعنف، إثر وفاة الكرديّة الإيرانيّة مهسا أميني عن 22 عاماً في 16 أيلول 2022 بعدما اعتقلتها شرطةُ الأخلاق لانتهاكها قواعدَ اللباس الصارمة.
وقال وزير الخارجيّة البريطانيّ جيمس كليفرلي أمام مجلس العموم إنّه منذ ذلك الحين "زاد النّظام الإيرانيّ بشكلٍ كبيرٍ محاولاته لإسكات المعارضة، وهي محاولاتٌ لم تقتصر بتاتاً على الأراضي الإيرانية".
أضاف أنّه إزاء هذه الأنشطة الإيرانيّة، تعتزمُ الحكومةُ إقرارَ نظامِ عقوباتٍ جديد يمنحها "سلطات جديدة ومعزّزة لمواجهة الأنشطة العدائيّة والمزعزعة للاستقرار الّتي تقوم بها إيران في المملكة المتحدة وفي مُختلف أنحاءِ العالم، ما سيسمحُ لنا بفرض تجميد أصول وحظر سفر على المزيد من صنّاع القرار الإيرانيين".