بين قطع حلوى الماكارون الوردية وألواح التزلّج على الماء من اللون نفسه يستمرّ معرض «عالم باربي» بولاية كاليفورنيا الأميركية، قبل أقلّ من شهر على بدء فيلم عنها يُتوقّع أن يستقطب جمهوراً كبيراً. وفي سانتا مونيكا، أعاد المنظمون تكوين عالم الدمية الشهيرة الوردي على مساحة 2000 متر مربع. واستقبل المعرض منذ افتتاحه في نيسان المنصرم نحو 50 ألف زائر.
وتحوّلت «باربي» التي رأت النور عام 1959 رمزاً لثقافة البوب العالمية خلال أكثر من 60 عاماً من وجودها. وضمن المعرض الحالي، يتناول متحف صغير تاريخ اللعبة، من ظهور أول دمية بثوب سباحة أبيض وأسود، إلى أحدث ألعابها التي تراعي التنوع المجتمعي، كتلك التي تستخدم كرسياً متحرّكاً.
ويصطف الزوار داخل غرفة الملابس الضخمة لالتقاط صور «سيلفي» ذاتية بين الملابس المتنوعة الألوان، من الوردي إلى الأصفر الكناري أو الفيروزي. وفي غرفة أخرى تشهد إقبالاً شديداً، يمكن للزوار أن يلتقطوا لأنفسهم صوراً يكونون فيها «باربي» المخرجة أو المتزلجة أو المستكشفة أو حورية البحر، مع شعار: «يمكنك أن تكون ما تريد».