يواصل فيلم Barbie هيمنته على شبّاك التذاكر في صالات السينما الأميركية الشمالية، بعد شهر تقريباً من طرح العمل الذي بات ظاهرة عالمية رغم الجدل الذي أثاره لدرجة منعه في بعض البلدان. وقد دخل هذا الفيلم الذي أخرجته غريتا غيرويغ وأدّى بطولته مارغو روبي ورايان غوسلينغ، الأسبوع المنصرم تاريخ السينما بعدما أصبح أول عمل بتوقيع مخرجة تتجاوز إيراداته العالمية عتبة المليار دولار. وحصد في نهاية الأسبوع الأخير إيرادات قاربت 34 مليون دولار في الولايات المتحدة وكندا.
وسرقت الدمية الشهيرة الأضواء مجدداً من Oppenheimer الذي حصد إيرادات قاربت 19 مليون دولار. وحلّ في المركز الثالث، بتقدُّم مرتبة واحدة عن الأسبوع الماضي، Teenage Mutant Ninja Turtles: Mutant Mayhem. وحصدت السلاحف الشهيرة أكثر من 15 مليون دولار في ثاني أسبوع لها بصالات السينما الأميركية.
وتلاها في المرتبة الرابعة فيلم الحركة Meg 2: The Trench الذي جمع إيرادات تقرب من 12.7 مليون دولار. أما المركز الخامس فكان لفيلم The Last Voyage of Demeter، المقتبس من رواية Dracula، ومن إنتاج «يونيفرسال بيكتشرز». ونال العمل في أسبوعه الأول على الشاشات الأميركية الشمالية 6.5 ملايين دولار.