بالفيديو والصّور: إحتجاجات أمام المساجد في المناطق اللّبنانيّة رفضاً لإحراق المصحف

6 دقائق للقراءة المصدر: المركزية
تصوير فضل عيتاني

يخيّم الهدوء في محيط السفارة السويدية في لبنان حيث تمّ تعزيز الاجراءات الامنية واستقدام عناصر من وحدة التدخل السريع والقوى السيارة في قوى الامن الداخلي مواكبةً للتحركات المرتقبة المستنكرة للاساءة للمصحف في السويد.


الضاحية الجنوبية وبعلبك

إلا أن وقفات سجلت امام المساجد في الضاحية الجنوبية وفي بعلبك.



ونفذ رئيس الهيئة الشرعية في "حزب الله" محمد يزبك وجموع المصلين وقفة احتجاج أمام المقام، ورفعوا المصاحف. كما تمّ إحراق علم السويد تعبيراً عن "الغضب على سماح السلطات السويدية بالتجرؤ على أقدس مقدسات المسلمين".


بعلبك


كفرسالا - عمشيت

واعتصم المصلّون أيضاً بعد صلاة الجمعة أمام مسجد الإمام علي في بلدة كفرسالا - عمشيت، قضاء جبيل ، تنديداً بالتّعدّي على القرآن.


كفرسالا - عمشيت


وأكّد نائب مسؤول منطقة جبل لبنان والشمال في حزب الله الشيخ جمال كنعان، في كلمته، "حماية القرآن ولو تطلب ذلك بذل الأرواح"، منددا بـ"الحملة المنظمة التي تستهدف قداسته ". وتوجه الى أهالي المنطقة "بالتحية والتقدير لتلبيتهم نداء الأمين العام لحزب الله ما يؤكد ارتباط هذا المجتمع الوثيق بقيادته واستعداده الدائم للوقوف في الساحات بالرغم من كل التهديدات والصعوبات".


الزهراني

وشهدت مساجد منطقة الزهراني، حملة تضامن واسعة ضد حرق المصحف.


وحمل المشاركون المصاحف وندّدوا باستهداف القرآن بالاساليب المغرضة.



صيدا 

وشهدت مدينة صيدا سلسلة تحركات ووقفات احتجاجية تنديدا بـ"تدنيس القرآن في السويد".


ونظمت الوقفات والتجمعات داخل مساجد المدينة وخارجها بعدما تناول خطباؤها اعتداءات السويد على القران، معتبرين ان "هذه القضية خطيرة جداً"، ودعا بعض الخطباء "الدول العربية والاسلامية الى طرد سفراء السويد وديبلوماسيّيها من بلدانهم وإغلاق سفاراتها وقطع العلاقات السياسيّة معها حتى تتراجع عن هذه الخطيئة الكبرى ومحاسبة المرتكبين".


وفي مسجد القدس في المدينة، ألقى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود خطبة الجمعة وبعد أدائه فريضة الظهر بالمصلين، أكد أنّ "الامة عندما تخلت واستهانت بفلسطين والمقاومة استهان الاعداء بنا واعتدوا على قرآننا".


وحمل المصلون المصاحف وأطلقوا شعارات دعت إلى "نصرة القرآن والدين وطرد الديبلوماسيين السويديين من لبنان".


كذلك، أمام مجمع السيدة الزهراء، اقام "حزب الله" وقفة احتجاجية ردد خلالها المشاركون شعارات أكّدت أنّ "القرآن هو دستور الأمة وكرامتها وعزتها"، حاملين المصاحف واللافتات التي دونت عليها عبارات "قرآننا كتابنا وعزنا وهدينا تفديه ارواحنا، واحراق القرآن فعل اهانة لمليار ونصف مليار مسلم ولعقيدتهم تحت غطاء الحرية والديمقراطية".


النابلسي

وقال الشيخ صادق النابلسي: "إن ما يحدث من إهانة للقرآن الكريم في الغرب هو بالنسبة للمسلمين ساعة اختبار وامتحان يريدون إغلاق سبل الرحمة على البشرية وإحلال الرذيلة والشذوذ مكانها. يريدون تغيير هويتنا وقيمنا وهدم اخلاقنا لتكون شعوبنا في مهب الفساد والضياع".


اضاف: "هذا المسار من الوقاحة والجرأة في مس المقدسات ناجم عن الطبع الفرعوني والمنحى الاستكباري من عتاة وجبابرة الغرب. يتحدثون بمنطق القوة ولا يحجمون عن أي فعل مناقض للشرف من اجل تكريس هذه القوة، يحرفون المفاهيم الانسانية ويقلبون القيم الشريفة ويكذبون على الشعوب عندما يرفعون شعارات الحرية وحقوق الانسان وهم منسلخون عنها نهائياً".


وتابع: "شهيتهم على انتهاك الحرمات والمقدسات لن تتوقف ويجب أن تعلم الشعوب المسلمة كلها بأنهم لن يكفوا عن الأذى، وإن لم نتحرك في وجههم سيستمرون بممارسة عدائهم والطعن بالخناجر. هدفهم تدمير الإسلام وإزالة القرآن عن صفحة الوجود واطفاء نوره، ولكن هيهات هيهات ان يطفئوا نور الله أو ان يزيلوا القرآن من قلوب وعقول المسلمين، هيهات هيهات ان تنجح برامجُهم ومخططاتُهم وكيدُهم وجرائمهم وحيلُهم الشيطانية طالما هناك من يرتدي لباس الجندية ليحرس القرآن بروحه ودمه".


وأردف: "انطلاقاً من هنا، على جميع المسلمين أن يكونوا منتصرين للقرآن الكريم، عليهم أن ينتفضوا لكرامة القرآن وكرامتهم. على الحكومات الغربية أن تتوقف عن تطاولها واعتدائها على القرآن والمسلمين، وعلى الدول الإسلامية أن تأخذ إجراءات عقابية ضد الحكومات الغربية حتى لا تتكرر مثل هذه التهجمات المسيئة".


وختم: "وقفتنا اليوم هي وقفة اهل القرآن واهل الايمان الذين يحرسون بأرواحهم كتاب الله العزيز ويقفون في وجه أهداف قذرة خبيثة، ولن نتراجع، بل سنقف باستقامة وثبات وصلابة لان السكوت سيؤدي بالمسلمين الى مزيد من الهزيمة والانكسار والمهانة، وهم يريدون ان يبثوا اليأس عند المسلمين ويفرضوا شروطا سياسية وامنية واقتصادية وفرض التبعية".


العيلاني

وقال إمام وخطيب مسجد "الغفران" في صيدا الشيخ حسام العيلاني خلال وقفة بعد صلاة الجمعة أمام المسجد: "ان اعداء الله تجرأوا على تكرار حرق نسخ من القرآن الكريم، بسبب عدم تحركنا كما يجب في وجه من يدنس مقدساتنا".


أضاف: "كنا ننتظر قيام وزارة الخارجية اللبنانية باستدعاء السفيرة السويدية في لبنان وامهالها 24 ساعة لمغادرته وعدم العودة اليه الا بعد اعتذار حكومتها وتعديل قانونها منعاً لتكرار اعتداءات مماثلة".


وطالب وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب بـ"تقديم استقالته إذا لم يكن بحجم المسؤولية لحماية مقدساتنا".


مرجعيون

وقام عدد من المصلين في مختلف قرى قضاء مرجعيون، وبعد انتهاء صلاة الجمعة، بتنفيذ وقفة احتجاجية تلبية للدعوة التي اطلقها نصرالله استنكارا للاهانة التي قامت بها السلطات السويدية بحق القرآن الكريم، معبرين عن غضبهم من الاجراءات التي تقوم بها السلطات السويدية، معتبرين أنّ "هذا الموضوع يمس بالشعائر الدينية"، مطالبين "الدولة اللبنانية بإتخاذ موقف رسمي من هذا الموضوع".


الهرمل

واحتشد المؤمنون، عقب صلاة الجمعة أمام مختلف مساجد قضاء الهرمل، تلبية لنداء نصرالله، في وقفات احتجاجية رفعوا خلالها القرآن وتلوا آياته.


وأمام مسجد الإمام علي في حي الدورة في الهرمل، نظمت وقفة احتجاجيّة رُفِعت خلالها اللافتات وتخلّلتها هتافات تُلبّي القرآن الكريم وتندّد بالاعتداء عليه.


ودعا مفتي الهرمل الشيخ علي طه "كلّ الدول العربية والإسلامية إلى مقاطعة أولئك الذين افتعلوا هذه الجريمة النكراء".


كذلك، أُقيمت وقفاتٌ احتجاجيّة في مسجد الإمام المهدي في بلدة القصر، في حضور حشد من المؤمنين الذين رددوا شعارات الإدانة للإساءة للقرآن.


وفي مسجد بلدة البويضة، نظمت وقفة مماثلة، حيثُ ردّد المؤمنون خلف إمام البلدة الشيخ بلال ناصر الدين القسم بالدّفاع عن القرآن.


وفي باحة مسجد الإمام الباقر في حي المعالي في الهرمل، احتشد المؤمنون الغاضبون، منددين بـ"الجريمة الكبرى" وأقسموا مع إمام المسجد الشيخ طلال المسمار قسم الحفاظ على كتاب الله.


واحتشد المصلون أمام مسجد الإمام الحسين في حي الببادر في الهرمل، وهم يرفعون نسخاً من المصحف، مستنكرين "جريمة الإساءة للقرآن والمقدسات"، مطلقين الشعارات المنددة.