أحيا المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الليلة الثالثة من محرم لهذا العام في مقره، برعاية نائب رئيس المجلس العلامة الشيخ علي الخطيب، وحضور نائب الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، النائب فادي علامة، النائب السابق محمد نصر الله، المدعي العام السابق عوني رمضان، وشخصيات قضائية وعسكرية وتربوية واجتماعية وعلماء دين ومواطنين، وتلا المقرئ احمد المقداد آيات من الذكر الحكيم، وقدم الحفل الدكتور غازي قانصو.
وألقى الشيخ قاسم كلمة استهلها بالحديث عن مكانة القرآن الكريم وقدسيته وأهميته، وقال إن "هذا الذي اقدم على حرق نسخة من القرآن الكريم أمام سفارة دولة اسلامية وامام وسائل الاعلام في العالم، بحجة حرية الرأي، هي محاولة دنيئة للاساءة الى المسلمين، لأنهم يواجهون المقدس بالاحراق والاعتداء من دون ان يكون لهم اي نقاش ولا حجة ولا دليل او محاولة للوصول الى قناعة مشتركة، لاي امر من الامور".
وأشار الى أن "السويد لا تتصرف وحدها اغلب الدول الاوروبية تسير على نفس المسار يعتبرون انهم اذا استفزوا المسلمين واهانوا المسلمين وانهم اذا احرقوا اوراقا من القرآن الكريم يحاولون اسقاط المقدس، كي لا يكون هناك احترام وكي تشعر الاجيال القادمة، بأن الدول الكبرى التي تدعي بأنها حضارية وحديثة، لا تحترم هذا المقدس، لكنهم واهمون، القرآن الكريم مقدس لدينا وسيبقى كذلك، وبهذا الاستفزاز يزداد قداسة، وانتم ان احرقتم آيات منه فإن آياته في قلوبنا وعقولنا وارواحنا ودمائنا، لا يمكنكم ان تمسوها، بل ستجدون انها الشعلة الحقيقية لانارة درب العالم، على طريق الحق".
وقال: "أدعو الدولة اللبنانية الى طرد السفيرة السويدية وادعو الدول العربية والاسلامية ان تفكر بهذا الامر وان تقوم بهذا الاجراء، ليفهموا اننا لا نحتاجهم، واننا لا نريد من لا يحترم مقدساتنا، سنيتم قوانين تجرم من يتكلم عن السامية تحت عنوان معاداة السامية".