كشف مصدر كرويّ لصحيفتنا انّ الأندية التي ضمّت عدداً كبيراً من اللاعبين الدوليين والمخضرمين الى صفوفها، خصوصاً تلك المنافسة على الألقاب، ستعاني من مشكلة حقيقية، حيث سيبقى أكثر من لاعب يُعتبر أساسياً أسير مقاعد الاحتياط بسبب عدم تمكنه من المشاركة لفترة طويلة على أرض الملعب، وذلك لأنّ النظام الجديد لاتحاد كرة القدم يسمح بإشراك أربعة لاعبين أجانب، إضافة الى لاعب فلسطيني، أي أنّ نصف الفريق سيكون من الأجانب والنصف الآخر من اللاعبين المحليين، إضافة الى حارس المرمى.