يستقبل الرّئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس شركاءَه الأفارقة في سان بطرسبرغ، في إطار قمّة روسيّة - أفريقيّة، وسط مخاوف لدى دول القارة بعد تخلّي موسكو عن اتفاقيّة أتاحت تصدير ملايين أطنان الحبوب الأوكرانيّة.
وبعدما أصبح معزولاً على الساحة الدولية منذ إطلاق هجومه العسكري على أوكرانيا عام 2022، لا يزالُ بإمكان بوتين الاعتماد على دعمٍ كثيرٍ من الدول الأفريقيّة أو حتى حيادها.
وقال بوتين في رسالة ترحيب بعثها إلى المشاركين ونُشِرَت الأربعاء عبر موقع "الكرملين": "نعتزم مواصلة تطوير التعاون مع الدول الأفريقيّة".
في سان بطرسبرغ، العاصمة الإمبراطورية السّابقة، يُتوقع حضور وفودٍ من 49 دولةً أفريقيّة، و17 رئيس دولة، ضمنهم خصوصاً رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوسا، رغم "ضغوطٍ غير مسبوقةٍ" يُمارسها الغربيّون، وفقاً للكرملين، لثني الأفارقة عن الحضور.
وقالت رئاسة جنوب أفريقيا في بيان الأربعاء إنّ الزّعماء سيناقشون مع بوتين إجراءاتٍ لإيجاد "ظروفٍ أفضل لطريقٍ نحو السلام بين روسيا وأوكرانيا".
?? President #Putin: We have set up bilateral intergovernmental commissions for trade, economic, scientific and technological cooperation with many countries of the #African continent.
— Russia in South Africa ?? (@EmbassyofRussia) July 27, 2023
☝️ The network of Russian embassies and trade missions in Africa will be expanded. pic.twitter.com/0K8mVui2Uj
وخلال هذه النسخة الثانية من القمة، بعد نسخة أولى عام 2019، يعقد بوتين محادثاتٍ ثنائيّةً مع عددٍ من القادة، على أن يتحدَّث في جلسة عامة.
ووفقاً لمستشاره الدّيبلوماسيّ يوري أوشاكوف، سيُلقي الرّئيس الروسي "خطاباً كبيراً" يستحضرُ فيه رؤيتَه للعلاقات الروسيّة-الأفريقيّة و"تشكيل نظامٍ عالميّ جديد".
وسيكون الموضوع الساخن في القمة تخلي موسكو عن اتفاقيّة مهمّة أتاحت لأوكرانيا منذ صيف عام 2022 بأن تُصدِّر، بما في ذلك إلى أفريقيا، حبوبَها عبر البحر الأسود، رغم الحصار الروسيّ للموانئ الأوكرانيّة.