بو صعب إلتقى برّي: إذا لم نستطع أن نتحاور فعلينا التّفكير جديّاً بانتخابات نيابيّة مبكرة

4 دقائق للقراءة المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بمقرّ الرئاسة الثانية في عين التينة، رئيس لجنة الدفاع والداخلية النائب جهاد الصمد، حيث تم عرضٌ للأوضاع العامة المستجدات السياسية والأمنية والشؤون التّشريعيّة.




بو صعب

واستقبل برّي نائب رئيس مجلس النّواب الياس بو صعب وعرضا التّطوّرات وشؤوناً تشريعية.


وقال بو صعب: "اللقاء اليوم مع الرئيس نبيه بري، ناقشنا فيه مواضيع عديدة. بدايةً نود أن نوجه تحية للجيش اللبناني في عيده، لهذه المؤسسة ولهؤلاء الضباط والجنود الذين صمدوا رغم كل الصعوبات ولا يمكننا أن نقول إلا انّنا نُقدّر كلّ تضحياتهم وإن شاء الله الايام تنصفهم وتصبح أفضل عليهم وعلى عائلاتهم".


أضاف: "اما في المواضيع التي ناقشناها في الاجتماع، فكانت مرتبطة بموضوع القوانين التي تم انجازها وبحاجة الى تشريع في الهيئة العامة وهي "تشريع ضرورة"، مثل موضوع الصندوق السيادي الذي انجز في لجنة المال وموضوع الكابيتال كونترول الموجود في الهيئة العامة وهذه قوانين أساسيّة وضروريّة، لأنّه في خلال أسابيع قليلة، سوف تبدأ عملية الحفر في الجنوب لاستخراج الغاز والنفط، ومن الضّروريّ أن نكون جاهزين وقوانيننا جاهزة حتى لا تُطرَح أي علامة استفهام على أي شيءٍ يتعلّق بالصندوق السياديّ وبحفظ الأموال وحتّى لو ما زال باكراً الكلام في النتائج، إنّما نحن علينا تشريعياً أن نكون جاهزين ومواكبين. وهذه من الأمور الضرورية".


وتابع بو صعب: "كما طرحت على الرئيس برّي موضوعاً له علاقة بتمويل قطاع الصحة والمستشفيات، وقد عرضناه في مرّة سابقة على الهيئة العامّة، ولكن لم يُقرّ. نتمنى أيضاً أن يُحسب من تشريع الضرورة لأنّ المواطن بأمسّ الحاجة إليه. كما تطرّقنا أيضاً إلى ضرورة الاستقرار على الحدود الجنوبية وإمكان إعادة النظر بتفعيل اللجنة التقنيّة التي تعمل مع الأمم المتحدة لتثبيت النّقاط الحدودية البريّة التي كان عليها خلاف. نحن لا نتكلم عن ترسيم حدود، لأنّ لبنان كما تعرفون، حدوده مرسّمة. نحن نتكلّم بتثبيت النقاط التي كان عليها الخلاف وهي سبع نقاط من أصل 13 نقطة".


وعن الملفّ الرئاسيّ، قال بو صعب: "أمّا في ما يتعلق بملف رئاسة الجمهورية عدت وناقشت مع الرئيس برّ هذا الموضوع. فالمواطن لا يُمكن ان يحتمل هذا الفراغ القاتل، وكما يعلم الجميع نحن في انتظار الموفد الفرنسي جان-إيف لودريان الذي من المفترض أن يعود الى لبنان في شهر أيلول، وفي نهاية المطاف هذا الموضوع لن يحلَّ الا بالتشاور والحوار بين الافرقاء داخل لبنان، وسألت بالمباشر الرّئيس برّي أنّه في حال لم نتوصل الى مخرج، فما هو الحلّ؟ فذكرني أنّه لو قمنا بهذا التشاور لكنا أنجزنا هذا الاستحقاق. وكان الاجدى بنا بعد سبعة أشهر من الفراغ، أن نتحاور ونتشاور في ما بيننا كي نصل إلى حل في موضوع رئاسة الجمهورية".


وأردف بو صعب: "واليوم أعود وأكرّر بعد المحاولة المنتظرة في شهر أيلول إذا لم نستطع الوصول بالحوار، سواء كان ثنائياً أو مهما كان شكله، يجب أن يكون هناك تشاورٌ بين الافرقاء من أجل الوصول الى نتيجة وإذا لم نستطِع ذلك، فأعود وأكرّر ما قلته في السابق، إنّه علينا كنوّاب أن نُفكّر جدياً بانتخاباتٍ نيابية مبكرة لانه من غير الجائز لنا كنواب أن نجلس كشهود لثلاث سنوات من دون أن ننتخب رئيساً للجمهورية".




البعريني

واستقبل بري النائب وليد البعريني وبحث معه شؤوناً ‘نمائيّة وتشريعيّة.


اتصال المفتي

على صعيد آخر، وفي الشأن المتصل بالأوضاع في مخيم عين الحلوة، تلقى الرئيس بري اتصالاً من مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، تداولا في خلاله التّداعيات الخطيرة للأحداث في مخيم عين الحلوة.


وقد أثنى المفتي على "الجهود التي يبذلها الرّئيس بري لوقف الاقتتال في المخيم" .


بدوره، نوه الرئيس برّي بموقف مفتي الجمهورية الذي "حرم فيه الاقتتال بين الاخوة أبناء القضيّة الواحدة والداعي الى الوقف الفوري لإطلاق النار".