الذكاء الإصطناعي ينجح في رصد سرطان الثدي

دقيقة واحدة للقراءة

كشفت دراسة حديثة أمس أن الذكاء الإصطناعي قد يساعد في خفض المجهود الذي يبذله الأطباء في قراءة نتائج فحوصات سرطان الثدي إلى النصف. وفي ظلّ النقص بأطباء الأشعة الذي تواجهه دول عدة، ثمة آمال في أن تتمكّن هذه الروبوتات من تسريع مهمّة تحليل الفحوصات التي عادةً ما تستغرق وقتاً طويلاً، وجعلها دقيقة بصورة أكبر.

وشملت الدراسة التي أُجريت في السويد صوراً شعاعية لثمانين ألف امرأة بين نيسان 2021 وتموز 2022. وجرى تقسيم صورهنّ بشكل عشوائي لتحليلها، إما من خلال طبيبَي أشعة أو عبر نظام مدعوم بالذكاء الإصطناعي. ونجح الأخير في رصد الإصابات المحتملة بنسبة 20% أكثر مما توقّعه الطبيبان. وخُفّض عبء العمل على الفريق الطبي بنسبة 44%، لأنّ شخصاً واحداً فقط تعيّن عليه قراءة الفحوصات بدلاً من اثنين على ما تجري العادة.