اوقفت الاجهزة الامنية، وبإشارة من النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان لبنانياً وفلسطينياً، وذلك على خلفية حادثة الاعتداء على الدكتور سعيد شعبان في صيدا، والتي وقعت يوم الاربعاء الماضي، وهما (حسن .ز) لبناني، هو الذي قام بالاعتداء بالضرب على الطبيب ورفيقه أنهل. ح (فلسطيني) وقد تم توقيفهما في أحد البساتين في محلة الأولي شمالي صيدا، وهم بحالة سكر.
وبالتحقيق معهما، تبيّن أنّ الاعتداء حصل على خلفية حادث مروري بسيط من دون أي خلفيات أخرى، حيث عمد الأول، وأثناء قيام الطبيب بركن سيارته في محلة الشرحبيل أمام سوبرماركت القواس حيث انهال عليه الأول بالضرب بسبب احتكاك سيارة الطبيب بالدراجة النارية.
وكانت قضية التعدي على الدكتور شعبان في محلة الشرحبيل قد تفاعلت في صيدا بعدما وثقت كاميرات المراقبة في المكان الحادثة، وانتشر الفيديو على مواقع التواصل حيث لاقى استنكاراً شديداً.
وقفة تضامنية
وكان أطباء وممرضو وإداريو المستشفى الجامعي في صيدا (مستشفى حمود) قد نفذوا وقفة احتجاجية في المدخل الرئيسي للمستشفى، تضامناً مع الدكتور سعيد شعبان، رفضاً لأي أذى يلحق بأي مواطن في هذا البلد، وذلك بعد حادثة الاعتداء التي تعرض لها.
وألقى شعبان كلمة أكد فيها إيمانه بأهل صيدا خصوصاً ولبنان عموماً ورفعتهم عن الحالات الشاذة، والتي لا يمكنها أن تمنعنا من العيش بأمن وكرامة في مدينتنا الحبيبة".
هذا وحضر اللقاء نائبة نقيب أطباء لبنان غنوة الدقدوقي وحشد من أطباء وإداريي المستشفى، حيث أشاد الجميع بتصرف شعبان الراقي وأثنوا على دماثة اخلاقه.