عكست صور مذهلة التقطها تلسكوب «جيمس ويب» التابع لـ»ناسا»، المراحل النهائية من حياة نجم بعيد، مقدِّمةً لمحة سريعة عمّا سيحدث للشمس بعد مليارات السنين. وكشفت عن بنية مذهلة تشبه «الدونات» من الغاز المتوهّج المعروف باسم «السديم الدائري».
ويقع هذا الجسم الساحر المعروف أيضاً باسم «ميسييه 57»، على بعد 2600 سنة ضوئية من الأرض، وقد وُلد من نجمٍ يُحتضر قذف طبقاته الخارجية إلى الفضاء. وهذا الطرد للمواد النجمية هو الذي يمنح هذه التحفة الكونية بنيتها وألوانها المميزة. ويعتقد العلماء أنه بعد خمسة مليارات سنة، ستنمو الشمس لتصبح نجماً عملاقاً أحمر وأكبر بـ100 مرة من حجمها الحالي. وسيقوم بإخراج الغاز والغبار لتكوين غلاف، فيصبح قلب النجم قزماً أبيضَ صغيراً يلمع لآلاف السنين، ويشكل سديماً كوكبياً على شكل حلقة. ومن المحتمل أن يؤدي هذا إلى تدمير أشكال الحياة على كوكبنا.