إستغرب مراقبون رفض مجلس الوزراء إصدار مرسوم إسترداد جنسية اللاعب ألكسندر سكر، على رغم أنّ ملفه مستوفٍ كافة الشروط القانونية، والتي استند إليها الاتحاد اللبناني لكرة القدم الذي كان يعوّل على سكّر ليكون ركيزة لمنتخب الرجال في استحقاقَيه المهمّين: تصفيات كأس العالم 2026 ونهائيات كأس الأمم الآسيوية قطر 2023. والغريب أنّ وزيرَي الداخلية فيصل مولوي والشباب والرياضة جورج كلاس بذلا جهوداً لافتة لإعطاء اللاعب حقه باسترداد جنسيته، وتالياً تمثيل وطنه، لكنّ مجلس الوزراء تجاهل هذا الحقّ المُكتسب بحجّة التوازنات الطائفية، علماً أنّ المجلس نفسه منح لاعب كرة السلة الأميركي أوماري سبيلمان الجنسية اللبنانية على رغم أنه لا ينتمي لأيّ جذور لبنانية، على عكس سكر الذي تنتمي أصوله الى بلدة بشرّي، ويُحرم هذا الحقّ.