الفرس جيني ترفع معنويات السكان المحجورين

15 : 55

رغم جائحة كوفيد- 19 لم تتخل الفرس البيضاء جيني عن عاداتها فصباح كل يوم تغادر حظيرتها للتنزه في الحي الذي تسكنه في فرانكفورت رافعة معنويات السكان المحجورين في منازلهم.

وتقول آنا فايشيدل صاحبة الفرس: "الجميع مضطر إلى احترام القيود المرتبطة بالفيروس الا جيني فهي حرة طليقة مثل السابق".

منذ أكثر من عشر سنوات، تتنزه الفرس يومياً وحيدة في حي فيشينهايم السكني في فرانفكورت عابرة من دون أي هم خطوط الترامواي. خلال رحلتها لا تأبه الفرس لفرحة الناس برؤيتها أكثر من أي وقت مضى. وتقول صاحبتها: "يبدو أن الناس يلاحظونها أكثر لأن لديهم المزيد من الوقت. الكثير منهم يداعبونها لأنهم يفتقرون إلى التواصل البشري". ويقول غابي كاركسن وهو ينزه كلبيه "يسعدني ان أرى جيني ويخيب ظني بعض الشيء عندما لا أراها خلال النزهة". وتؤكد يوهانا البالغة ثماني سنوات "أنا وشقيقي نحب أن نداعبها".

وتجنباً لأي سوء فهم، تحمل الفرس حول عنقها لافتة حمراء كتب عليها "أنا لم أهرب بل خرجت فقط في نزهة". وتقول مالكتها إن بعض المارة سبق لهم أن اتصلوا بالشرطة للتبليغ.