"لن أترشّح إلى الرّئاسة".. بو حبيب: سأطرح على مجلس الوزراء الموافقة على زيارتي إيران

3 دقائق للقراءة المصدر: الحرة

أكد وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب أنه ليس مرشحاً لرئاسة الجمهورية، قائلاً: "لم ولن أتكلم مع أحد في الرئاسة، ولا أريد أن أترشّح، ولا أحد طرح معي هذا الموضوع، وعندما قيل ذات مرّة إنّ السّفيرة الأميركيّة طرحت اسمي للرئاسة، لمتُها ولكنها أكدت لي أنها لم تطرح أسمي أبداً".


وأمل بو حبيب في حديثٍ صحافيّ أن يكون هناك انفراجٌ في الملفّ الرئاسيّ، مستطرداً بالقول: "لا أراه قريباً"، مضيفاً: "أُتّهم أنني أميركيّ وأُتّهم أنّني مع حزب الله، هذا يعني أنّني لبناني على الخط الصحيح. بو حبيب شدّد على أنهم كمسؤولين يشعرون بأنّهم ضعفاء من دون رئيس، معلّقاً بالقول: "أنا ضدّ الوساطات، ولكن مع الضغوط الدوليّة".


وعن لعبه دوراً في المفاوضات الأميركيّة - الإيرانيّة التي أدّت إلى إطلاق رهائن أميركيّين في إيران مقابل الإفراج عن 6 مليار دولار من الأموال الإيرانيّة في كوريا الجنوبيّة، أكّد بو حبيب صحّة هذا الأمر من خلال نقله رسالةً بين الطرفَين، إذ قال إنَّ نظيرَه الإيرانيّ طرح معه هذا الملفّ من باب الحديث الدّيبلوماسي الروتينيّ، مبلغاً إياه أن الإتفاق مع الأميركيين توقف، فعمد بو حبيب الى نقل هذه الرسالة للسفيرة الأميركية في لبنان، لتُعقد بعدها اجتماعاتٌ غير مباشرة في عُمان بوسيط عُماني.


وأكّد بو حبيب أنَّ المليارات السّتّ لن تذهبَ إلى إيران، إنما ستكونُ في مصارف قطر حيثُ يُمكن شراء الموادّ الغذائيّة وأدوية.


وعن زيارته الى إيران، أكد بو حبيب أنَّ نظيره الإيرانيّ حسين أمير عبد اللهيان وجّه لهُ دعوةً لزيارة طهران، مشيراً الى أنّ جميع وزراء الخارجيّة السابقين لم يزوروا إيران، ولكن هذه الزيارة بحاجة الى قرار وزاري وموافقة من الحكومة، وعليه، سيطرح زيارة إيران على مجلس الوزراء، وهذه الزيارة ستكونُ بروتوكوليّةً.

وردّاً على سؤالٍ عن اقتناعِه بزيارة إيران، قال بو حبيب: "إيه، ليش لأ".


أمّا عن ترؤسه وفداً وزاريّاً إلى سوريا فقال: "لا أريد أن أترأس لجنة، هذه المهمّة ليست للخارجيّة، وأنا على تواصل دائم مع وزير الخارجية السوريّ فيصل المقداد"، سائلاً: "لماذا سأترأس وفداً، في وقت لا يمكنني أن أفعل أي شيء؟".


أضاف: "قلتُ للمقداد أنا مستعدّ أن أزور سوريا مع وفدٍ من الخارجية".


ورأى بو حبيب أنّ سوريا آمنة وأنّ اللاجئين في لبنان ليسوا لاجئين سياسيّين إنّما هم لاجئون اقتصاديون وهاربون من الأزمة المعيشيّة.


وعن ترسيم الحدود البريّة مع اسرائيل، أكّد بو حبيب أنَّ الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين لم يحمل أي طرحٍ عن هذا الموضوع، ولكن الجانب اللبنانيّ هو الذي طرح هذا الأمر في الأمم المتحدة، مشدّداً على ضرورةِ تثبيت الحدود الّتي سبق وتمّ ترسيمُها عام 1923 مع اسرائيل.


وعن موقف حزب الله من الترسيم البرّي، قال بو حبيب: "حزب الله لا يرفض تحديدَ الحدود البريّة، يقول لا علاقة لي بهذا الأمر، إنّه من مهام الدولة اللبنانيّة، لن نهاجمَكم ولن نهنّئكم".


أضاف وزير الخارجيّة اللبنانيّ أن اسرائيل وعوضاً عن فرحتها بالترسيم تقول إنّها غير جاهزةٍ والسبب طموحاتها بالتوسّع".


وتابع تعليقاً على هذا الموضوع: "في بعض الأحيان، يتمُّ دفعُنا إلى خيارَين: إمّا حرب داخليّة أو حرب إقليميّة، فلا هُم يريدون حرباً إقليميّة ولا نحن نريد حرباً داخليّة".


وفي الشأن الحكوميّ، أكد بو حبيب أنه يتشاورُ ويلتقي دائماً مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ورغم أنَّ ميقاتي يتمنّى حضوره جلسات الحكومة ولكنّه لا يعاتبه ابداً.