نادي الوردية: بطلٌ بلا منصّة تتويج

دقيقة واحدة للقراءة
فريق الوردية

أبصر نادي الوردية النور في منتصف الثمانينات برئاسة سليم سماحة، واعتمد ملعب مدرسة الوردية - المنصورية للتمارين والمباريات الودية والرسمية. تولى الأمين العام الحالي للإتحاد الآسيوي لكرة السلة هاغوب خاتشاريان تدريب الفريق الذي سرعان ما دخل في جوّ المنافسة بفضل اعتماد رئيسه نظاماً شبه احترافي من خلال دفع الرواتب للاعبين على مدار الموسم، الأمر الذي دفع برئيس إتحاد كرة السلة حينها طوني خوري الى تهديد النادي بالإيقاف إذا استمرّ بدفع رواتب ثابتة، معللاً ذلك بانّ نظام اللعبة هواية وليس احترافاً.



برز الوردية في التسعينات كمنافس جدّي على اللقب بضمّه أبرز النجوم المحليين والأجانب، لكنّ الحظ لم يحالفه حتى في إحراز أيّ مركز متقدم. وفي موسم 2001-2002 أعلن النادي عزوفه عن المشاركة في بطولة لبنان بسبب الأزمة المالية التي تعرّض لها، وبعدها غاب بشكل نهائي عن الساحة السلوية.


في الصورة، من اليمين وقوفاً: آلان الصايغ، فؤاد الحاج، جورج رزق، أديب الشويري، ريك هيوز، طوني بارود، طوني الزغبي، والمدرب بات ستيوارت.


من اليمين جلوساً: جهاد حداد، جورج اكيلس، آلان سعد، ايلي صفير، داني حاموش وآلان الحاج.