حذَّر أبناء منصور الرحباني (مروان وغدي وأسامة) من السرقات المتعمَّدة لإرث الأخوين رحباني، خصوصاً بعد الترويج لخبر مفاده أنّ عاصي الرحباني وفيروز قاما بزيارةٍ للشاعر زين شعيب في النبطية، وهناك ضاق المكان بالحضور فبادر شعيب إِلى القول: «سمرا يا ام عيون وْسَاع»، فأُعجب عاصي بالمطلع وبادرَ إلى تلحين المقطوعة منسوبةً إِلى شعيب. وقال البيان الصادر عن الإخوة الثلاثة إنّه «بين كثير ما سمعناه شخصيّاً من عاصي ومنصور عن تفاصيل مهنية في حياتهما، لم نسمع من أَيٍّ منهُما، أَنّ تلك الزّيارة حصلت، بل في محفوظاتنا أنّ القصيدة هي للأَخوين عاصي ومنصور شعراً ولحناً، كما هي مُوثّقة كذلك لدى جمعيّة المؤلّفين والمُلحّنين «الساسيم» في بيروت وباريس».
كذلك، أكد البيان أنّ قصيدة «سنرجع يوماً إِلـى حيِّنا» ليست للفلسطينيّ هارون هاشم رشيد كما تزعم الشائعات. والأمر نفسه ينطبق على قصيدتَي «لمْلَمتُ ذكرى لقاء الأَمس» و»عصفورة الشجن» التي قيل إنّها للشّيخ العاملي علي محمد جواد بدر الدّين. وتابع: «نجزم أَنّ هذه الأخبار مغلوطة ومختلَقَة، ومن العيب حضاريّاً وإبداعيّاً، إتّهام عاصي ومنصور بشراء قصيدة»، مضيفاً: «عندما لحّن الأخيران قصيدةً لغيرهما، ذكرا ذلك صراحةً وباعتزاز، كما حالهما مع سعيد عقل والأَخطل الصغير ونزار قباني وميشال طراد ورفيق خوري وعبدالله غانم وسواهم». كما ختم الرحابنة بيانهم بالقول إنّه: «تنبيه أخير، سنعمَد بعده إلى القضاء العاجل لدَحض كلّ ادّعاء من هذا النوع الخبيث».
بدورها، كتبت ريما الرحباني عبر حسابها على «إنستغرام»: «إنَّ وريثَي عاصي الرحباني يُعلنان رَفضَهما التام لقيام أيٍّ كان، حتَّى ولو كان من ورثة منصور الرحباني، بإعادة تسجيل و/أو تصوير و/أو تكييف و/أو توزيع أيّ أعمال فنّية تعود للأخوَين رحباني أو زياد رحباني من دون موافقتهما». وتابعت: «كما يُحذّران من منح أيّ أذونات أو إجازات للغير من طرف واحد تعود لأصحاب الحقوق مُجتمعين».