عمر الرحباني يُطلق «حلوة وحزينة»

دقيقتان للقراءة
تعود ملامح الأغنية إلى فترة جائحة كورونا

«حلوة وحزينة» قصّة حبّ رمزيّة شاعريّة في أغنية، أطلقها المؤلّف والمنتج الموسيقي والعازف عمر الرحباني. وتدور الحكاية حول امرأةٍ جميلة يُعجب بها الجميع ويحاولون التقرّب منها، لكنّ مَن تحبّه يبقى بعيد المنال، ولا يظهر لها إلا في الأحلام.

وتعود ملامح الأغنية، بحسب ما يقول مؤلّفها عمر الرحباني، إلى فترة جائحة كورونا، حين وجد أنّ لديه وقتًا أكثر من المعتاد، فاشترى آلة أكورديون وبدأ يكتشف إمكاناتها التعبيريّة. وبعد أسابيع من العزف، تشكّلت ملامح لحن يحمل شيئًا من الحلاوة الممزوجة بالحزن، فكان عنوان «حلوة وحزينة» أوّل ما خطر في بال الرحباني، الذي فضّل منح أغنيته مزيدًا من الوقت لتنضج، من خلال الأداء الحيّ والتفاعل المباشر مع الجمهور. وقدّمها في حفلاته على مدى عامَين، ثمّ دعا، عام 2024، الفنانة لين حايك إلى مشاركته أداء الأغنية خلال حفلٍ له ضمن «مهرجان البترون»، حيث كان تفاعل الجمهور فوريًّا. كذلك قدّمها بعد عامٍ، خلال حفله «لبنانيّات مع عمر الرحباني»، بمشاركة الفنانة القطريّة دانة المير، وجاءت ردود فعل الجمهور حماسيّة بالقدر نفسه. وساهم تفاعل الجمهور في صقل النسخة النهائيّة من الأغنية، التي أُطلقت أمس رسميًّا.

وإلى جانب كونها قصّة حبّ، تحمل «حلوة وحزينة» التي شارك في كتابة كلماتها غدي الرحباني، بُعدًا رمزيًّا آخر، إذ يمكن النظر إلى الحبيبة الغامضة بوصفها لبنان، الوطن الحلو والحزين، الذي يعشقه كثيرون ويحسدونه، والذي ما زال يبحث عن السلام والاستقرار وتحقيق أحلامه، التي قد لا تتحقق إلا... في الأحلام!