كشفت بيانات الأقمار الصناعية عن أنّ ثقب الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية أصبح الآن واحداً من أكبر الثقوب المسجَّلة بعدما امتدّ إلى ثلاثة أضعاف حجم البرازيل. وربط بعض الباحثين ضخامة الثقب بالثوران البركاني تحت الماء في تونجا في كانون الثاني 2022، والذي كان يعادل طاقة أقوى تجربة نووية أميركية على الإطلاق وأكبر انفجار طبيعي منذ أكثر من قرن. ويتقلّب حجم الأوزون بشكل منتظم، ففي شهر آب من كل عام، يبدأ بالنمو ويصل إلى ذروته في تشرين الأول قبل أن يتراجع قليلاً ويغلق مرة أخرى في النهاية. وقالت العالِمة أنتجي إينيس: «تُظهر خدمة مراقبة الأوزون التشغيلية والتنبؤ بها أن الثقب لعام 2023 بدأ مبكراً ونما بسرعة»، مضيفةً: «وصل حجمه إلى أكثر من 26 مليون كيلومتر مربع في 16 أيلول المنصرم، مما يجعله أحد أكبر ثقوب الأوزون المسجَّلة».