البرلمان الجورجي يفشل في عزل الرئيسة الموالية للغرب

دقيقتان للقراءة

فشل البرلمان الجورجي الأربعاء في عزل الرئيسة الموالية للغرب سالوميه زورابيشفيلي التي اتهمت الحكومة بتقويض مساعي البلاد للانضمام إلى الاتّحاد الأوروبي.

وفي تصويت هو الأول من نوعه على الإطلاق في تاريخ البلاد، أيّد 86 نائباً فقط عزل الرئيسة في حين أنّ الحدّ الأدنى المطلوب للإطاحة بها هو أكثرية الثلثين أي مئة نائب.

وقاطع نواب المعارضة عملية التصويت التي جرت بمبادرة من حزب الحلم الجورجي الحاكم.

وجورجيا الدولة الواقعة في القوقاز نالت استقلالها في 1991.

وتعارض زورابيشفيلي سياسة الجوار الذي ينتهجها الحزب الحاكم مع روسيا، وكثفت تحركها سعيا لمنح بلدها وضع مرشح لعضوية الاتحاد الأوروبي.

والإثنين أجازت المحكمة الدستورية للبرلمان التصويت على عزل الرئيسة بعدما خلصت إلى أنّ زورابيشفيلي انتهكت الدستور بسفرها إلى الخارج للضغط من أجل نيل بلادها عضوية الاتحاد الأوروبي من دون أن تحصل على إذن مسبق بذلك من الحكومة.

وفي أيلول/سبتمبر، تحرّك نواب من حزب "الحلم الجورجي" الحاكم لإطاحة الرئيسة، وسط مخاوف متزايدة لدى المعارضة من ابتعاد تبليسي من أوروبا وتقاربها مع روسيا.

ومنصب رئيس الجمهورية في جورجيا محدود الصلاحيات وتشغله زورابيشفيلي (71 عاماً) منذ العام 2018.

وبعد عداء بين موسكو وتبليسي لسنوات، اتخذت حكومة رئيس الوزراء الجورجي إيراكلي غاريباشفيلي العام الماضي خطوات نحو تقارب مع روسيا.

وفي آذار/مارس، هزّت جورجيا احتجاجات بعدما قدمت الحكومة قانونا على النمط الروسي بشأن "العملاء الأجانب". 

وفي أيار/مايو أعادت الحكومة تسيير رحلات جوية مباشرة مع روسيا، الامر الذي ندّد به الاتّحاد الأوروبي.

ايم/بم/كام

Agence France-Presse ©