تفتقر نماذج الذكاء الإصطناعي التي تكاثرت منذ إطلاق Chat GPT إلى الشفافية في تصميمها، ما يشكّل خطراً على التطبيقات التي ترتكز عليها تقنياً.
وبيّن مؤشر جديد وضعه باحثون في «جامعة ستانفورد» الواقعة بولاية كاليفورنيا الأميركية، أنّ الأكثر شفافية بين النماذج العشرة التي أُخضِعَت للتقويم هو Llama 2 الذي أطلقته مجموعة «ميتا» في تموز المنصرم.
لكنّ هذا النموذج لا يوفّر في الواقع إلا 54 في المئة فقط من الشفافية المطلوبة، وهي نسبة غير كافية مقارنةً بما يجب أن يحققه. أما Chat GPT4، وهو المنتَج الرئيسي لشركة «أوبن إيه آي» الممَوَّلَة من «مايكروسوفت»، فلا تتعدّى درجة شفافيته 48 في المئة. وأوضح معدّو الدراسة أن الإفتقار إلى الشفافية يصعّب على الشركات معرفة ما إذا كان بإمكانها بناء تطبيقات بأمان تقوم على هذه النماذج.