محامو محمد بازوم يرفضون الاتّهامات بمحاولته الفرار

دقيقة واحدة للقراءة

رفض محامو رئيس النيجر محمد بازوم الّذي أطيح في انقلاب 26 تموز، اليوم الجمعة، اتّهاماتٍ وجّهها النّظام العسكريّ الحاكم بشأن محاولته الفرار، مؤكّدين أنها "ملفقة".


وقال محمد سيدو ديان، منسق مجموعة من محامي الرئيس المخلوع في بيان: "نرفض بشدّة هذه الاتهامات الملفقة بحق الرئيس بازوم".


أضاف أنّ "الاحتجاز خطٌّ أحمر جديد تمّ تجاوزُه من قبل المجلس العسكريّ الذي يُواصل انتهاكَ الحقوق الأساسية لموكلنا".


وأكد النظام العسكريّ الذي وصل إلى السلطة في انقلاب تموز مساء الخميس أن بازوم المسجون منذ الانقلاب، حاول "الهرب" لكنه أخفق وتم اعتقال أشخاص عدّة.


وتدعم فرنسا الرئيس المخلوع وتطالب مع عددٍ من الدول والمنظمات، بإطلاق سراحه.


لكنَّ النظام العسكريّ ما زال متشدداً في موقفه.


وما زال بازوم يرفض الاستقالة وهو مسجونٌ في مقرّ إقامته داخل القصر الرئاسي مع زوجته عزيزة ونجله سالم.


وفي 18 أيلول، لجأ إلى القضاء في غرب أفريقيا للمطالبة بإطلاق سراحه واستعادة النظام الدستوري في النيجر.


وفرضت على النيجر عقوبات اقتصادية دولية منذ الانقلاب وأوقفت دولٌ عدّة مساعداتها المالية لها.