المجلس الوطني لثورة الأرز: نرفض توريط لبنان بأزمة غزة

دقيقتان للقراءة المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

أسف "المجلس الوطني لثورة الأرز- الجبهة اللبنانية"، في بيان، لما وصلت إليه الأمور على الحدود اللبنانية الجنوبية "بالرغم من التحذيرات التي أطلقتها بعض البعثات الدبلوماسية العاملة على الأراضي اللبنانية".


وأعرب المجتمعون عن خشيتهم من "انفلات هذه المواجهات ما يجعل المناطق الجنوبية عرضة للقصف الإسرائيلي كامتداد لجبهة غزة في فلسطين، وهذا أمر سيكون له آثار سلبية على أهالي الجنوب في ظل انعدام أي خطة للمواجهة، علما أن الأجهزة الأمنية اللبنانية لا تملك الإمكانات القتالية لمواجهة أي تصعيد".


كما أعربوا عن رفضهم "توريط لبنان في أزمة غزة"، وطالبوا الحكومة الحالية اتخاذ زمام المبادرة علما أنها عاجزة عن إمكانية التصرف ومنع أي عمليات عدائية انطلاقاً من جنوب لبنان تطبيقاً للقرار 1701".


وطالبوا "المعنيين ومن في يدهم قرار الحرب والمسؤولين اللبنانيين سماع التحذيرات التي أطلقت من قبل سفراء ووزراء خارجية أوروبيين بتبريد جبهة الجنوب خوفا من ردة فعل ضد الأراضي اللبنانية، لأن لبنان سبق وتعرض لأعنف رد إسرائيلي في العام 2006، وما زال يدفع ثمنه باهظاً".


وأثنى المجتمعون على افتتاح قمة الخليج- آسيان والتي تحمل عنوان "لدولة فلسطينية على حدود 67"، حيث "رفض المشاركون وبرئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان استهداف المدنيين في غزة بأي شكل وتحت أي ذريعة"، واعتبروا أن "الحوار هو السبيل الوحيد لحل المشاكل المتعلقة بالقضية الفلسطينية ويجب أن ينطلق من خلال القنوات القانونية والقرارات الأممية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية ووفقا للقانون الدولي". كما طالبوا جامعة الدول العربية "دعوة كل الدول العربية للجلوس على طاولة لمحاولة التوصل إلى حل توافقي يعيد منطقة غزة إلى كنف السلطة الفلسطينية ومن شأن هذه العودة وقف حالة الدمار التي تسبب بها تدخل دولة إقليمية بتغذية الخلافات وتأجيج الصراعات ما أسفر عن دمار غزة بشراً وحجراً".


وأسف المجتمعون "لهذه المماطلة المتعمدة الممارسة من قبل السلطة القائمة في لبنان لإتمام أي استحقاق دستوري، فأهم استحقاق دستوري في مهب الريح وفي زوايا المناقصات والبيع والشراء والخطابات الرنانة التي لا تؤتي بثمارها الفاعلة". وأعربوا عن رفضهم "لغة الغموض المخيمة على هذا الاستحقاق"، وطالبوا الأفرقاء المعرقلين "إعفاء أنفسهم من عمليات العرقلة وكسر الجمود السياسي".