الصين تعزز "تعليمها الوطني" بقانون جديد

دقيقتان للقراءة

تبنت الصين قانونا جديدا لتعزيز "التعليم الوطني"  كما ذكرت وسائل الإعلام الحكومية الصينية، في أحدث إجراء يتخذه الرئيس شي جينبينغ من أجل تغليب أيديولوجيا الحزب الشيوعي في مدارس البلاد.

 وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن النص الجديد الذي اقر الثلاثاء، وسيدخل حيز التنفيذ في الأول من كانون الثاني/يناير 2024، "سيعزز التعليم الوطني" ويعمل على بث "الروح الوطنية" في الشباب الصيني. 

وفي افتتاحيتها، رحبت "الصين الجديدة" باعتماد بكين النص معتبرة أن قطاع التعليم "واجه تحديات" مؤخراً. واضافت أن "بعض الأشخاص في حيرة من أمرهم بشأن الوطنية". 

وحملت الوكالة بعنف على "بعض الأفكار الاجتماعية، مثل العدمية التاريخية" وهي عبارة تستخدمها بكين عادة لإدانة الآراء التي تتعارض مع الخطاب الرسمي حول الحزب. 

وقالت الوكالة في افتتاحيتها إن القانون يتضمن أحكاما واردة في قوانين أخرى بينها "إهانة العلم الوطني وتشويه أو إنكار مآثر وروح الأبطال".

ونقلت الوكالة عن تشاو لي جي رئيس مجلس الشعب الصيني، قوله إن القانون سيساعد البلاد على "تشكيل قوة جبارة" لبناء دولة "قوية". 

ويستخدم الحزب الشيوعي الصيني التعليم منذ فترة طويلة لتعزيز شرعيته بين سكان البلاد البالغ عددهم 1,4 مليار نسمة. 

وفي الجزء الأساسي من خطابه، يشدد على دوره في مكافحة الفقر ومكانة الصين على الساحة الدولية التي تعتبر معادية. 

لكن الإشارات إلى مسؤوليات الحزب في إشعال شرارة الثورة الثقافية (1966-1976) أو المجاعة الكبرى (1958-1962) التي أدت إلى موت ملايين، غائبة.

وفي 2021، اعتُبرت حملات قمع قطاع الدروس الخصوصية المربحة وسيلة للحزب لتعزيز سيطرته على نظام التعليم. 

وتمنع هذه الأحكام شركات التدريس من توظيف معلمين أجانب. ويرى منتقدو القرار أن هذا أدى إلى عزل الشباب الصيني عن التأثيرات الخارجية.

بفك/اا/غد

Agence France-Presse ©