أكّد الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء الالتزام الأميركي بالدفاع عن الفيليبين، بعدما اتهمت مانيلا سفينتين صينيتين بصدم مركبين فيليبينيين "عمدا" في بحر الصين الجنوبي نهاية الأسبوع الماضي.
وقال بايدن لصحافيين "أي هجوم على طائرات أو سفن أو قوات مسلحة فيليبينية سيستدعي تفعيل معاهدة الدفاع المشترك مع الفيليبين".
وأضاف "أريد أن أكون واضحا جدا: إن التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن الفيليبين صلب".
وتبادلت بكين ومانيلا الاتهامات بشأن حادثي تصادم وقعا قرب جزيرة سيكند توماس شول في جزر سبراتلي ورفعا احتجاجات رسمية ونشرا تسجيلات مصوّرة لإثبات صحة الاتهامات.
وقع الحادثان خلال مهمة إمداد للقوات الفيليبينية المتمركزة على متن سفينة تابعة لسلاح البحرية أُبقيت في منطقة للتأكيد على مطالبات مانيلا.
واتّهم مسؤولون فيليبينيون سفينتين تابعتين لخفر السواحل الصيني بالقيام بـ"مناورات خطيرة" تسببت بالتصادم مع سفينة الإمداد الفيليبينية وتلك التابعة لخفر السواحل الفيليبيني.
وذهب وزير الدفاع الفيليبني جيلبرت تيودورو أبعد من ذلك الاثنين، ليصف ما قامت به الصين قرب سيكند توماس شول بالسلوك المتعمّد.
تطالب الصين بالسيادة شبه الكاملة على بحر الصين الجنوبي الذي تمرّ عبره بضائع تقدّر بمليارات الدولارات سنويًا، متجاهلة قرارا دوليا صادرا عام 2016 يؤكد أنّ موقفها لا يستند إلى أي أساس قانوني.
وتقع جزيرة سيكند توماس المرجانية على مسافة حوالى 200 كيلومتر من جزيرة بالوان الفيليبينية وأكثر من ألف كيلومتر من جزيرة هاينان الصينية الكبيرة.
وطرأ فتور على العلاقات الوديّة سابقا بين مانيلا وبكين منذ تولى فرديناند ماركوس السلطة في حزيران/يونيو 2022، فيما يسعى لتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة.
دك-كل/كبج/ح س
Agence France-Presse ©