مقتل شخص في "عملية اغتيال" استهدفته داخل مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان

دقيقتان للقراءة

قُتل شقيق أحد الناشطين الإسلاميين في "عملية اغتيال" استهدفته في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الخميس، بعد أكثر من شهر على نهاية جولة اشتباكات دامية.

وأوردت الوكالة الرسمية "توفي الجريح الشاب أ. دياب الذي استهدفته عملية الاغتيال داخل مخيم عين الحلوة متأثرا بجراحه الخطرة التي اصيب بها".

وأوضحت أنه "شقيق أحد الناشطين الاسلاميين المطلوبين، ولا ينتمي تنظيمياً لأيّ فصيل في المخيّم".

وشهد المخيم الواقع عند أطراف مدينة صيدا الساحلية، وهو الأكبر للاجئين الفلسطينيين في لبنان، سلسلة من جولات القتال خلال الأشهر الماضية بين حركة فتح وتنظيمات إسلامية متشددة.

ودخل آخر وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ في المخيم في 14 أيلول/سبتمبر، بعد مواجهات امتدت أسبوعا وقتل خلالها 17 شخصاً وأصيب نحو 100 آخرين.

وفي نهاية تموز/يوليو ومطلع آب/أغسطس، أسفرت مواجهات مماثلة عن مقتل 13 شخصا بينهم قيادي في فتح في كمين، واستمرت خمسة أيام قبل أن تهدأ بعد سلسلة اتصالات بين فصائل فلسطينية ومسؤولين وأحزاب لبنانية.

ولا تدخل القوى الأمنية اللبنانية المخيمات الفلسطينية بموجب اتفاق ضمني بين منظمة التحرير والسلطات اللبنانية. وتتولى الفصائل الفلسطينية نوعاً من الأمن الذاتي داخل المخيمات عبر قوة أمنية مشتركة.

ويُعرف مخيّم عين الحلوة بإيوائه مجموعات إسلامية متشددة وخارجين عن القانون. ويقطن فيه أكثر من 54 ألف لاجئ فلسطيني مسجلين لدى الأمم المتحدة، انضم اليهم خلال الأعوام الماضية آلاف الفلسطينيين الفارين من النزاع في سوريا. 

وغالباً ما يشهد المخيّم عمليات اغتيال وأحياناً اشتباكات خصوصاً بين الفصائل الفلسطينية ومجموعات إسلامية متشددة. 

وتعدّ حركة فتح الفصيل الأبرز في المخيم الذي تتواجد فيه حركة حماس أيضاً. وتتّخذ مجموعات إسلامية متطرفة من أحياء عدّة فيه معقلاً لها.

آية/كام/بم

Agence France-Presse ©