افتُتح أمس في أثينا، متحف مخصّص لمغنية الأوبرا الشهيرة ماريا كالاس في الذكرى المئوية لميلادها، ووُصف بأنه الأول من نوعه بالعالم. وأشار المنظمون إلى أنّ المتحف يضمّ أكثر من 1300 قطعة. وقال رئيس بلدية العاصمة اليونانية كوستاس باكويانيس بحماسة إنّ: «المغنية البارزة تعود إلى بلدها، ونحن فخورون جداً بأوّل متحف يجمع بين التكنولوجيا والتجربة الحية».
ويقع المتحف داخل مبنى مؤلّف من أربع طبقات يعود تاريخه إلى عشرينات القرن الماضي. واستغرقت إقامته أكثر من عشر سنوات، فيما بلغت تكلفته حوالي 1.5 مليون دولار أميركي. وتنطلق الجولة بداخله من الطبقة الثانية التي تستقبل الزوار بمشهد غابة فيما تُسمَع كالاس التي تظهر صورتها على الجدار الخلفي، وهي تغنّي مقطعاً من أوبرا نورما لفينشنسو بيليني. أما في غرفة أخرى، فأُعيد ابتكار المنظر الليلي من شرفة المغنية بمنزلها الباريسي.
ومن بين القطع الرئيسية، ألبوم يضمّ صوراً شخصية للمغنية، ومرآة كانت بغرفتها ونظاراتها الطبية التي لم تضعها مطلقاً. كما عُرضت علب كبريت تلقّتها من شركات الطيران والفنادق التي تعاملت معها خلال جولتها العالمية الأخيرة، بالإضافة إلى برنامج الأمسية الشهيرة التي نُظّمت في البندقية عام 1957 والتي التقت خلالها رجل الأعمال اليوناني أرسطو أوناسيس. فقد تطلّقت كالاس من زوجها جوفاني مينيغيني، لتتزوّج من أوناسيس الذي تركها ليرتبط بالسيّدة الأميركية الأولى السابقة جاكي كينيدي.