أعلنت وكالة الفضاء الروسية (روسكوسموس) أن الجزء الخاص بها من محطة الفضاء الدولية متهالك لدرجة تجعل الأخيرة تقترب من نهاية وجودها، فيما تعول موسكو على بناء محطتها الخاصة على رغم الصعوبات التي يواجهها هذا القطاع. وفي السياق، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الجزء الأول من هذه المحطة الفضائية الروسية الجديدة يُتوقع أن يوضع في المدار عام 2027، واعداً بمواصلة غزو الفضاء رغم النكسات الأخيرة.
من جهته، أشار رئيس «روسكوسموس» يوري بوريسوف الى أنّ «80 في المئة من المعدات الروسية قد تجاوزت بالفعل كل مهل الضمان القصوى التي تتيح إبقاءها في الخدمة في المختبر المداري الذي تؤدي موسكو دوراً رئيسياً في صيانته». وشكّلت المحطة التي بدأ تجميعها في عام 1998، نموذجاً للتعاون الدولي، خصوصاً بين الولايات المتحدة وروسيا. وكان من المقرر سحبها من الخدمة في 2024، لكن وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) لفتت إلى إمكان استمرار عملها حتى عام 2030. (أ ف ب)