أفرجت موسكو أمس عن الجندي السابق في مشاة البحرية الأميركية روبرت غيلمان (32 عامًا)، الذي كان مسجونًا منذ عام 2022، إثر موافقة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على العفو عنه لأسباب إنسانية. وأوضح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إطلاق غيلمان جاء بعد محادثات مع بوتين، معربًا عن تقديره لقرار العفو عنه وعدم طلب روسيا أحدًا مقابله، إذ جزم بعدم إجراء عملية تبادل. وكشف أنه تحدّث مع غيلمان، وهو في طريقه إلى وطنه، قائلًا: "كان لديه طلب واحد: شطيرة برغر رائعة بالجبن عند هبوطه. وسأتكفّل بذلك!".
وأوضح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن غيلمان ينضمّ إلى أكثر من 100 أميركي أفرج عنهم ترامب خلال ولايته الثانية، لافتًا إلى أنه "بينما نثمّن هذه الخطوة الإيجابية، فإننا لا نزال نطالب بالعودة الفورية لجميع الأميركيين الآخرين المحتجزين ظلمًا"، بمن فيهم ستيفن هوبارد. وكان كبير مسؤولي الاستراتيجيات في منظمة "غلوبال ريتش"، التي تمثّل عائلة غيلمان، إريك ليبسون، قد أفاد لوكالة "رويترز" الأسبوع الماضي بأن غيلمان نُقل في أواخر حزيران من مستشفى السجن إلى جناح الطب النفسي في مستشفى مدني للطوارئ، وهو في حالة قيّمها أطباء بأنها "ذهول انفصالي". وذكر مسؤولون أميركيون أن غيلمان كان على متن طائرة تابعة لوزارة الخارجية أمس، تنقله من روسيا إلى مطار واشنطن دالاس الدولي. وقال مسؤول أميركي تحدّث إلى غيلمان إنه كان يمشي ويتحدّث.