الفيليبين توقف 600 شخص في عملية لمكافحة الاتجار بالبشر

دقيقتان للقراءة

أعلنت الشرطة الفيليبينية السبت توقيف نحو 600 شخص خلال مداهمة مبنى في مانيلا يشتبه في أنه يستغل في تهريب البشر والاستغلال الجنسي والاحتيال عبر الإنترنت.

وقالت اللجنة الرئاسية لمكافحة الجريمة المنظمة في بيان إن صينيين وكوريين وفيتناميين وفيليبينيين كانوا في هذا المجمع الذي يضم صالة للتدليك ومطعما وغرف كاريوكي، حيث عثرت الشرطة أيضا على أدوات جنسية.

وصرّح وزير العدل كريسبين ريمولا للصحافيين أن الشرطة بدأت استجواب 598 موقوفا لتحديد ما إذا كانوا ضحايا أم مشتبها بهم.

وأضاف "إنها عملية واسعة النطاق (...) تدر أموالا كبيرة وتجني الأموال من خلال الاتجار بالبشر".

تثير عمليات الاحتيال عبر الإنترنت قلقا متزايدا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث غالبا ما تتضمن ضحايا للاتجار بالبشر يتم إجبارهم على الانخراط في أنشطة غير قانونية.

وأضاف بيان اللجنة الرئاسية أنه خلال عملية التفتيش، زعم صينيان على الأقل أنهما محتجزان رغما عنهما، وظهرت عليهما "آثار تعذيب".

وقال أحدهما إنه خُطف وبيع بمبلغ 500 ألف بيزو (8800 دولار)، وقال الآخر إنه احتُجز لمدة عام وأجبر على العمل 15 ساعة يومياً.

وتم الاتصال بالسفارة الصينية لمحاولة التعرف على تسعة صينيين يشتبه في أنهم أشرفوا على محل حاز رخصة إدارة موقع ألعاب عبر الإنترنت.

وطلبت الشرطة من القضاء الإذن بفحص أجهزة الكمبيوتر الموجودة والتي يشتبه في استغلالها لإدارة عمليات احتيال تشمل عملات مشفرة.

وفي حزيران/يونيو، أوقف أكثر من 2700 شخص خلال عملية في عدة مبانٍ في مانيلا، حيث تم دفع أموال لضحايا محتملين للاتجار بالبشر لاستقطاب رواد لمواقع ألعاب عبر الإنترنت.

بانم/ح س/ب ق

Agence France-Presse ©