أربعة قتلى بينهم جنديان أوغنديان بهجوم نُسب إلى متمردين في الكونغو الديموقراطية

3 دقائق للقراءة

قُتل أربعة أشخاص بينهم جنديان أوغنديان بهجوم في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية مساء الجمعة نُسب إلى متمرّدي "القوات الديموقراطية المتحالفة" المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية، حسبما أكدت السلطات السبت. 

وقال بارتيليمي كامبالي المتحدث باسم حاكم اقليم شمال-كيفو في كاسيندي لوكالة فرانس برس إن سائقَي شاحنتين أحدهما كيني والآخر كونغولي قتلا أيضاً بالهجوم الذي استهدف موقفاً للشاحنات في بلدة كاسيندي، في إقليم بيني على الحدود مع أوغندا. 

وأكد مقتل أحد المهاجمين. 

وفي كانون الثاني/يناير الماضي، قُتل نحو 15 شخصاً في كاسيندي بانفجار قنبلة في كنيسة نسبته السلطات إلى "القوات الديموقراطية المتحالفة" وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه. 

وشنت أوغندا والكونغو الديموقراطية هجوماً مشتركاً في 2021 لطرد "القوات الديموقراطية المتحالفة" من معاقلها الكونغولية بدون أن تنجحا حتى الآن في وضع حد لهجماتها.

وتأسّست حركة التمرد التي تضم مقاتلين غالبيتهم من المسلمين في تسعينات القرن الماضي في شرق الكونغو الديموقراطية، وهي متهمة بقتل آلاف المدنيين.

وبايعت "القوات الديموقراطية المتحالفة" في 2019 قيادة تنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلن مسؤوليته عن بعض أعمالها.

وقال كامبالي "وصلت القوات الديموقراطية المتحالفة العدوة قرابة الساعة 22,30 (20,30 بتوقيت غرينتش)، وقطعت قواتنا الطريق على المتمردين". وأضاف "قتل جنديان أوغنديان خلال التدخل". 

وقال سائق كيني كان في مقصورة شاحنته عندما وقع الهجوم "بدأنا نسمع طلقات نارية قرابة الساعة 22,30". 

وأضاف أنّ المهاجمين "أطلقوا النار على سيارتي وبدأ المازوت يتدفق منها". وتابع "أرادوا إشعال النار فيها، لكن بما أنها تعمل بالديزل لم تشتعل النيران". 

وأفاد بأنهم "عندما حاولوا حرق مركبة أخرى، رد الجنود الأوغنديون". 

وأكد كامبالي احتراق ثلاث مركبات. 

وقال مسؤول في المجتمع المدني "السكان غاضبون، لقد أحرقوا جثة أحد مقاتلي القوات الديموقراطية المتحالفة بعد مقتله". 

وقُتل 26 مدنيًا على الأقل خلال ليل الاثنين الثلاثاء الماضي، بهجوم شنته "القوات الديموقراطية المتحالفة" على أطراف مدينة أويشا، الواقعة أيضًا في بيني. 

وفي الأراضي الأوغندية، اتُهمت "القوات الديموقراطية المتحالفة" بقتل ثلاثة أشخاص، بينهم سائحان أجنبيان، في 17 تشرين الأول/أكتوبر في حديقة الملكة إليزابيث، وتبنّى تنظيم الدولة الإسلامية الهجوم في اليوم التالي.

سم/س ح/ب ق

Agence France-Presse ©