دافع مسؤولان من الاتحاد التونسي لكرة القدم السبت عن رئيسه وديع الجريء الذي أوقف الأسبوع الحالي بشبهات فساد.
وأكد نائب رئيس الاتحاد محمد واصف جليل أمام صحافيين أن الجريء سبق أن استُجوب في الماضي حيال الملفات نفسها، مؤكداً أنه "تم تقديم أدلة وبراهين لدى السلطات القضائية والأمنية".
وأضاف أنه "تمت إعادة سماعه مرة أخرى في نفس الموضوع، ولا نعرف إلى الآن ما الذي تغير ليتم إيقافه هذه المرة".
من جهته، قال مسؤول آخر وهو محمد هشام ذيب "نحن متأكدون بأن القانون الذي تم إيقاف رئيس الجامعة بموجبه قد أصبح ملغياً، ما يعني أن الوزارة اعتمدت على نص قانوني غير سار المفعول".
وكان القضاء التونسي أصدر الخميس مذكرة توقيف في حق الجريء على خلفية التحقيق معه في قضية فساد.
وانتخب الجريء رئيسا للاتحاد التونسي للكرة في العام 2012 وفي السنوات الأخيرة تواترت الاتهامات في حقه متعلقة بالتلاعب بنتائج المباريات وبالفساد المالي وتبييض الأموال من قبل الأوساط الاعلامية الرياضية، لكنه دائماً ما يفندها ويقدم حججه في ذلك.
كما تحدثت وسائل اعلام محلية عن خلافات متواصلة بينه وبين وزير الشباب والرياضة في خصوص القرارات التي يتخذها.
ونشب منذ 2020 خلاف حاد بين الجريء ورئيس نادي هلال الشابة توفيق المكشر بعد ان نشر الأخير تدوينة على موقع فيسبوك يدعو فيها الاتحاد الى الشفافية في التصرف في الأموال ويطالب بتدقيق اداري.
فيد-ف ق/ع ش/ز ر
Agence France-Presse ©