تستقبل الحكومة البريطانية سياسيين أجانب وشخصيات معروفة في قطاع التكنولوجيا وأكاديميين وغيرهم هذا الأسبوع في إطار قمّة تستمرّ يومين وُصفت بأنها الأولى من نوعها المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وتعقد في موقع يحمل أهمية رمزية: «حديقة بلتشلي» حيث فك كبار خبراء الشيفرات البريطانيين شيفرة «إنيغما» لألمانيا النازية، ما ساهم في تعجيل نهاية الحرب العالمية الثانية. وأثار الجيل الأحدث للذكاء الاصطناعي مخاوف كثيرة، من خسارة الوظائف مروراً بالهجمات الإلكترونية وصولاً إلى فقدان البشر السيطرة على الأنظمة التي صمّموها بأنفسهم.
وشدّدت لندن التي أطلقت الاجتماع على أنها تتولّى القيادة في مجال الذكاء الاصطناعي بناء على طلب الرئيس الأميركي جو بايدن ونظراً إلى أنّ الدولتين تضمّان شركات تعدّ الأبرز في القطاع. لكن ذكرت تقارير بأنها أُجبرت على الحدّ من طموحاتها في ما يتعلّق بأفكار معيّنة، مثل إطلاق هيئة تنظيمية جديدة في ظلّ ما يعدّ غياباً للحماسة حيال الفكرة.