لا توقف العادات الصحية عند أخذ أدوية القلب!

دقيقتان للقراءة

تُحسّن أدوية الستاتين الخافضة للكولسترول وأدوية ضغط الدم صحة القلب، ومع ذلك يجب أن تتبنى عادات صحية تزامناً مع العلاج. إنه الاستنتاج الذي توصّلت إليه دراسة نشرتها «مجلة جمعية القلب الأميركية» في 5 شباط 2020، حيث تبيّن أن عدداً كبيراً من الناس يتخلى عن العادات الصحية بعد البدء بأخذ تلك الأدوية.

راقب الباحثون في فنلندا 41225 شخصاً غير مصاب بأمراض القلب والأوعية الدموية. فجمعوا بيانات صحية مثل مؤشر كتلة الجسم، النشاط الجسدي، شرب الكحول، التدخين، أدوية الستاتين وخافضات ضغط الدم. جُمِعت معلومات مستحدثة عن هذه العوامل من استطلاعات تكررت كل أربع سنوات على مر 14 سنة.

تراجع احتمال البدانة بنسبة 82% لدى من بدأوا بأخذ أحد نوعَي الأدوية أو النوعَين معاً، مقارنةً بمن لم يأخذوا أي أدوية. تتعدد أسباب هذا الرابط، لكن لاحظ الباحثون أيضاً أن المشاركين في هذه المجموعة يخففون نشاطاتهم الجسدية مقارنةً بمن لا يأخذون الأدوية.

حتى لو كنت تأخذ الأدوية لتحسين صحة قلبك إذاً، لا تتردد في إحداث تعديلات إيجابية في أسلوب حياتك، أبرزها فقدان الوزن، واختيار حمية غذائية صحية، والإقلاع عن التدخين، والحد من شرب الكحول، وممارسة تمارين جسدية كافية.