حذّرت دراسة جديدة من أن الذكاء الإصطناعي أصبح الآن متطوّراً لدرجة أنه لم يعد بالإمكان التمييز بين الوجوه المزيّفة التي يبتكرها وصور الأشخاص الحقيقيين. ففي التجارب التي أُجريت على مواطنين أميركيين، اعتقد معظمهم أن الوجوه المبتكرَة كانت بشرية. لذلك، يشعر الخبراء بالقلق من أن الصور الواقعية للغاية يمكن أن تغذّي المعلومات الخاطئة وسرقة الهوية عبر الإنترنت من خلال إنشاء ملفات تعريف حقيقية للأشخاص.
وما يثير القلق أنّ أربعة من كل خمسة وجوه عُرضت على المشاركين على أنها بشرية كانت في الواقع من صنع أداة الذكاء الإصطناعي.
وقالت عالِمة النفس إيمي داويل التي قادت البحث: «اتّضح أنه لا تزال هناك اختلافات جسدية بين صور الذكاء والوجوه البشرية، لكن يصعب كثيراً على الناس رصدها»، مضيفةً: «مثلاً، تميل الوجوه المبتكَرة البيضاء إلى أن تكون أكثر تناسقاً من الصور الواقعية».