الجيش المالي يقول إنه اتخذ مواقع في كيدال معقل المتمردين الطوارق

دقيقتان للقراءة

أعلن الجيش المالي الثلاثاء أنه اتخذ مواقع في كيدال معقل المتمردين الطوارق الانفصاليين، شمال البلاد، والتي تشكل السيادة عليها رهانا أساسيا بالنسبة للدولة المركزية.

وقالت قيادة أركان الجيش على الشبكات الاجتماعية إن "القوات المسلحة المالية اتخذت مواقع في مدينة كيدال الثلاثاء".

وفي حال تأكد الخبر سيكون ذلك نجاحا رمزيا كبيرا للمجلس العسكري الذي سيطر على الحكم بالقوة في العام 2020، على اعتبار أنه كان غائبًا منذ سنوات عن المدينة التي تسيطر عليها جماعات مسلحة غالبيتها من الطوارق.

وسبق للجيش المالي أن تكبد في كيدال ومحيطها هزائم اعتبرت مذلة بين 2012 و2014. وظل تمرد هذه المنطقة مصدر إزعاج كبير لباماكو التي جعلت من استرجاع السيادة عليها كيدال هدفا رئيسيا. 

واستؤنفت المعارك الأحد بين الجيش المالي والمتمرّدين الطوارق في منطقة كيدال، وفق ما أفاد مسؤولون عسكريون ومسؤولون منتخبون.

وتحرك الجيش باتجاهها نهاية الأسبوع. 

وكان كل طرف أكد احراز تقدم على الآخر خلال هذه الاشتباكات التي تقع، وفقًا لمصادر مختلفة، على بعد عشرات الكيلومترات من كيدال.

لكن استحالة الوصول إلى المنطقة بسبب انعدام الأمن وموقعها الجغرافي، يعقد الحصول على معلومات عن الأحداث.

توقع عشرات الآلاف من سكان المدينة التي تشكل تقاطعا على الطريق المؤدية إلى الجزائر، مواجهة منذ أن عاود الطوارق الذين تمردوا عام 2012 وقبلوا وقف اطلاق النار في 2014، حمل السلاح في آب/اغسطس.

وأصبح شمال مالي منذ الصيف مسرحا للتصعيد بين الاطراف الموجودة هناك (جيش نظامي ومتمردون وجهاديون). 

وأدى انسحاب بعثة الأمم المتحدة التي دفعها المجلس العسكري الحاكم الى الخروج، الى سباق للسيطرة على هذه المنطقة.

كت-لال/إسب/ص ك

Agence France-Presse ©