تجاوز عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى الكناري حتى الآن هذا العام العدد القياسي الذي شهدته هذه الجزر الإسبانية في العام 2006، حسبما أظهرت أرقام رسمية صدرت الخميس.
بين الأول من كانون الثاني/يناير و15 تشرين الثاني/نوفمبر 2023، وصل 32436 مهاجرًا إلى جزر الكناري بعد رحلة شاقة من إفريقيا، فيما وصل إلى الأرخبيل الإسباني 31678 مهاجرًا خلال العام 2006 بأكمله، حسبما أفاد تقرير صدر عن وزارة الخارجية.
ويُمثّل هذا الرقم زيادة بنسبة 118% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2022، بحسب التقرير.
وأدّى وصول هذا العدد القياسي من المهاجرين بحكومة جزر الكناري إلى مطالبة الحكومة المركزية الإسبانية بمزيد من الموارد للاهتمام بالمهاجرين.
في كلمة ألقاها أمام البرلمان قبل نشر هذه الأرقام، قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن الحكومة المركزية "تفعل كل ما في وسعها لإعادة توزيع" المهاجرين الذين يصلون إلى الكناري في مراكز استقبال في إسبانيا القارّية.
ويشهد طريق الهجرة لجزر الكناري، بوابة أوروبا الى المحيط الأطلسي، زيادة ملحوظة في محاولات العبور خلال الفترة الأخيرة، انطلاقا من سواحل شمال غرب إفريقيا، رغم كونه محفوفًا بالمخاطر.
وتقدر المنظمة الإسبانية غير الحكومية "كاميناندو فرونتيراس"، التي تعتمد لجمع بياناتها على اتصالات الطوارئ مع المهاجرين غير النظاميين في البحر أو أقاربهم، أن 7800 مهاجر قضوا أو فقدوا على طريق الهجرة هذا بين 2018 و2022.
وفي مواجهة هذه الزيادات بأعداد المهاجرين الوافدين، كثفت مدريد تعاونها مع السنغال وموريتانيا لمحاولة منع القوارب من التوجه إلى جزر الكناري.
مغ/كبج/ص ك
Agence France-Presse ©