طلب رئيس جزر المالديف محمد مويزو رسميا السبت من الهند سحب قواتها من الأرخبيل ذي الموقع الاستراتيجي، موفيا في أول يوم له في منصبه بتعهد كان قد قطعه خلال حملته الانتخابية.
وقال مكتب مويزو في بيان مقتضب إن "الرئيس تقدم بالطلب رسميا عندما التقى وزير علوم الأرض الهندي كيرين ريجيجو في مكتبه"، لسحب جنود تم نشرهم لتشغيل ثلاث طائرات تلقتها بلاده هبة من الهند للقيام بدوريات جوية في المنطقة.
ولم يحدد البيان جدولا زمنيا أو عدد الأفراد الذين سيتم سحبهم، لكن مويزو أعلن عند تنصيبه الجمعة أن سحب القوات الأجنبية يمثل أولوية بالنسبة اليه.
وقال مويزو بعيد أدائه اليمين في مراسم بثها التلفزيون "لن يكون في البلاد أي أفراد عسكريين أجانب"، مضيفا "عندما يتعلق الأمر بأمننا، سأرسم خطا أحمر".
وهذا الأسبوع صرّح مويزو لوكالة فرانس برس أنه لا ينوي الإخلال بالتوازن الإقليمي عبر استبدال الجيش الهندي بقوات صينية.
وكان مويزو، الرئيس الثامن للبلاد منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1965، قد وعد بتعزيز "العلاقات" مع الصين، الداعم المالي الرئيسي لبلاده.
وانتخب مويزو في أيلول/سبتمبر الماضي ليحل مكان سلفه الموالي للصين والمسجون بتهم فساد.
ورغم أن جزر المالديف معروفة بأنها واحدة من الوجهات السياحية الأكثر تكلفة في جنوب آسيا بشواطئها ومنتجعاتها، إلا أنها تحولت أيضا إلى نقطة جيوسياسية ساخنة.
وتمثلت الصين في حفل تنصيب مويزو بمستشارة الدولة شين يي تشين كمبعوثة خاصة للرئيس شي جينبينغ الذي زار جزر المالديف عام 2014 عندما كان عبد الله يمين رئيسا.
أما الهند فقد تمثلت بالوزير ريجيجو.
اج/سام/ب ق
Agence France-Presse ©