قمر إصطناعي عسكري لبيونغ يانغ في المدار؟

دقيقتان للقراءة

أكد الجيش الكوري الجنوبي أمس أن كوريا الشمالية أطلقت قمراً للتجسّس العسكري في اتجاه الجنوب، بعد ساعات من إشارة اليابان إلى أن بيونغ يانغ حذّرتها من عملية إطلاق قمر اصطناعي وشيكة، بينما ذكرت كوريا الشمالية أن «عملية إطلاق القمر الاصطناعي من مقاطعة شمال فيونغان نجحت وحلّق الصاروخ على طول مساره المُحدّد، ووضع بدقة قمر الاستطلاع الاصطناعي ماليجيونغ 1+ في مداره»، ما يُشكّل تحدّياً لتحذيرات سيول وقرارات الأمم المتحدة التي تحظر على بيونغ يانغ استخدام تقنيات الصواريخ الباليستية.

وفي ردود الفعل، استنكر رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا «بأشد العبارات» إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً، فيما أصدرت اليابان تحذيراً بالإخلاء لسكان منطقة أوكيناوا، لكنّها سرعان ما رفعته، مشيرةً إلى أن الصاروخ الكوري الشمالي «عبر المحيط الهادئ». كما ندّد البيت الأبيض بشدّة بإطلاق كوريا الشمالية قمراً اصطناعيّاً للتجسّس، معتبراً أنه «انتهاك صارخ» لعقوبات الأمم المتحدة و»يؤجّج التوترات وأخطار زعزعة استقرار الوضع الأمني في المنطقة وخارجها».

في الغضون، وصلت حاملة الطائرات الأميركية «كارل فينسن» التي تعمل بالطاقة النووية إلى قاعدة بوسان البحرية في كوريا الجنوبية. وكشفت بحرية سيول أن هذه الزيارة تهدف إلى تعزيز «وضع الحلفاء ردّاً على التهديدات النووية والصاروخية من كوريا الشمالية»، في إطار اتفاق عُقد أخيراً يهدف إلى تفعيل مشاركة المعلومات في الوقت الحقيقي حول عمليات إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية.