بالفيديو والصور: الوداع الأخير لفرح وربيع في قناة "الميادين"

دقيقتان للقراءة

شيع لبنان اليوم جثماني الشهيدين الصحافيين فرح عمر وربيع المعماري، اللذين قضيا بفعل استهداف مسيرة إسرائيلية لموقع تواجدهما في الجنوب، بمأتم مهيب وسط أجواء من الحزن والالم الشديدين اللذين اعتصرا قلوب ذويهما ومحبيهما.



وعند التاسعة والنصف صباحاً وصل النعشان ملفوفان بالعلم اللبناني الى الباحة الخارجية لقناة الميادين في بيروت، وكان في استقبالهما حشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والاعلامية والدينية والحزبية وزملاء الشهيدين في “الميادين” ومن سائر الوسائل الاعلامية، بالاضافة الى أهاليهما الذين اتشحوا بالكوفية الفلسطينية.



ولدى وصولهما علت الزغاريد والتصفيق ونثر الورود، فيما بثت آيات قرآنية عبر مكبرات الصوت. وأم رئيس اتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود المصلين على الجثمانين، وتلا قبل الصلاة كلمة تأبينية أكد فيها "شهادة فرح وربيع وبأن روحيهما ارتفعت مباشرة من الارض الى السماء وبأنهما اصبحا في أفواه طيور الجنة وانهما مطمئنان ومرتاحان". وتوجه بالتحية الى أهل الشهيدين واهالي شهداء غزة والضفة والشهيدات الثلاث في عيناتا.



وختم حمود: "عمر ومعماري شهداء على طريق القدس في وجه الصهيونية وهم مقبولون عند الله ومغفورة ذنوبهم ومطمئنة قلوب احبائهم".



وبعد صلاة الجنازة ألقى أهل الشهيدين وزملاؤهما النظرة الاخيرة على النعشين وسط حالة من التأثر الشديد، ليحملا بعدها على الأكف من قبل عناصر “الهيئة الصحية الاسلامية” ليجوبوا بهما في باحة “الميادين” وسط تصفيق حاد وزغاريد الحضور، لينقلا بعد ذلك الى مثواهما الاخير، حيث دفن معماري في روضة الشهيدين في بيروت ودفنت عمر في مسقط رأسها في مشغرة بالبقاع الغربي.