ردود الفعل الدولية على الاتفاق بين إسرائيل وحماس (اطار)

6 دقائق للقراءة

لاقى الاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية قطرية بشأن هدنة إنسانية في غزة وإطلاق سراح رهائن خطفتهم حركة حماس في إسرائيل، ترحيبا في كل أنحاء العالم الأربعاء واعتُبر خطوة مهمة نحو التهدئة.

ووافقت إسرائيل وحماس فجر الأربعاء على هدنة لمدة أربعة أيام قابلة للتجديد تفرج خلالها الحركة الفلسطينية عن 50 من الرهائن الذين تحتجزهم في قطاع غزة في مقابل إطلاق الدولة العبرية سراح 150 سجينا فلسطينيا، في أول خطوة فعلية نحو التهدئة في الحرب المستعرة منذ شهر ونصف شهر.

وكانت قطر التي تربطها علاقات جيدة مع كل من حماس والولايات المتحدة، تقود مفاوضات في الأسابيع الأخيرة، علما أنها لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل.

وخطفت حماس 240 شخصا من جنوب إسرائيل خلال هجومها الدامي وغير المسبوق على الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

بنيامين نتانياهو: القرار الصحيح

أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الحكومة بأن القبول باتفاق للإفراج عن رهائن احتجزتهم حماس كان "قرارا صعبا لكنه القرار الصحيح".

وحذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت مساء الثلاثاء من أن اتفاق الهدنة لا يعني نهاية الحرب في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الجيش سيستأنف العمليات "بكامل قوته" بعد الهدنة من أجل "القضاء" على حركة حماس و"تمهيد الظروف اللازمة لإعادة الرهائن الآخرين".

حركة حماس: بنود الاتفاق صيغت وفق رؤية المقاومة

قالت حركة حماس في بيان إنَّ "بنود هذا الاتفاق قد صيغت وفق رؤية المقاومة ومحدّداتها التي تهدف إلى خدمة شعبنا وتعزيز صموده في مواجهة العدوان".

- السلطة الفلسطينية: ندعو إلى وقف العدوان الاسرائيلي

رحّبت السلطة الوطنية الفلسطينية الأربعاء ب"اتفاق الهدنة الانسانية" على ما أفاد مسؤول فلسطيني كبير داعيا مجددا "إلى وقف تام للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وإدخال المساعدة الإنسانية".

الدوحة: نأمل في أن تؤسس هذه الهدنة لاتفاق شامل ومستدام 

ثمّنت وزارة الخارجية القطرية الجهود التي بذلتها القاهرة وواشنطن لدعم جهود الوساطة التي أثمرت هذا الاتفاق، فيما قال رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عبر منصة "اكس"، "نأمل في أن تؤسس هذه الهدنة لاتفاق شامل ومستدام يوقف آلة الحرب ونزيف الدماء ويفضي إلى محادثات جادة لعملية سلام شامل وعادل وفقاً لقرارات الشرعية الدولية".

مصر: استمرار الجهود "من أجل الوصول إلى حلول نهائية"

رحّب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأربعاء بالتوصل إلى الاتفاق  بوساطة مصرية قطرية أميركية.

وأفاد بيان صادر عن الرئاسة المصرية "أُعرب عن ترحيبي بما نجحت به الوساطة المصرية القطرية الأميركية في الوصول إلى اتفاق على تنفيذ هدنة إنسانية في قطاع غزة وتبادل للمحتجزين لدى الطرفين"، مؤكدا استمرار الجهود "من أجل الوصول إلى حلول نهائية".

واشنطن: بايدن "راضٍ تماماً" عن الاتفاق

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء أنّه "راضٍ تماما" عن توصّل إسرائيل وحماس إلى اتفاق وقال في بيان أصدره البيت الأبيض "أنا راضٍ تماما لأنّ بعض هذه النفوس الشجاعة... سيتمّ لمّ شملها مع عائلاتها ما أن يتمّ تنفيذ هذا الاتّفاق بالكامل".

لندن: اتفاق الهدنة في غزة "خطوة أساسية" للرهائن

رحّبت المملكة المتحدة باتفاق الهدنة معتبرة أنه "خطوة أساسية" للرهائن ول"حل الأزمة الإنسانية".

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كامرون في بيان "يشكل هذا الاتفاق خطوة أساسية باتجاه توفير الارتياح لعائلات الرهائن ومعالجة الأزمة الإنسانية في غزة".

الاتحاد الاوروبي

رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين "بحرارة" بالاتفاق،  داعية إلى "الاستفادة من هذا التوقف" ل"تكثيف" المساعدة الإنسانية.

روما: "ارتياح كبير"

أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن "ارتياح كبير" بعد إعلان الاتفاق الذي من شأنه أيضا أن "يسمح بهدنة إنسانية ضرورية في غزة".

ماكرون: "نواصل العمل بلا هوادة"

رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاتفاق وقال إنه يعمل "بلا هوادة لضمان إطلاق سراح جميع الرهائن". بدورها، قالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا إن باريس تأمل بأن يكون فرنسيون بين الرهائن الذين سيفرج عنهم في إطار الاتفاق.

برلين: ترحيب بهذه الخطوة

رحبت ألمانيا بهذا الاتفاق معتبرة أنه "تقدّم يجب الاستفادة منه لتوصيل مساعدة حيوية لسكان" غزة.

بكين: أمل في "خفض التصعيد"

قالت الناطقة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ "نرحب باتفاق وقف إطلاق النار الموقت الذي توصل إليه الأطراف المعنيون ونأمل بأن يساعد في تخفيف وطأة الأزمة الإنسانية ويساهم في خفض التصعيد والتوترات".

موسكو: "نبأ سار"

رحّب الكرملين الأربعاء بالاتفاق  معتبرا أنه "أول نبأ سار من غزة منذ وقت طويل".

وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن "روسيا ومعظم دول العالم كانت تدعو إلى وقف لإطلاق النار وهدنة إنسانية إذ إنهما ضروريان لأي تسوية دائمة" للصراع.

مدريد: دعوة إلى "الإفراج عن جميع الرهائن"

رحّبت مدريد بالتوصل إلى الاتفاق ودعت إلى الإفراج عن "جميع الرهائن"، معربة عن أملها في "حماية السكان المدنيين الفلسطينيين".

طوكيو: "خطوة مهمة"

قال الناطق باسم الحكومة اليابانية هيروكازو ماتسونو إن اليابان "ترحب (بالهدنة) وتعتبرها خطوة مهمة نحو إطلاق سراح الرهائن وتحسنا للوضع الإنساني وتشيد بالجهود التي بذلتها الدول المعنية".

أثينا: دعوة إلى تقديم مساعدات إنسانية "من دون عوائق"

رحب وزير الخارجية اليوناني يورغوس يرابيتريتيس "بالاتفاق"، قائلا إنه من الضروري الآن "ضمان تدفق فوري ومن دون عوائق للمساعدات الإنسانية وتوفير الرعاية الطبية لمن يحتاجون إليها".

بور-سبا/الح/غ ر

Agence France-Presse ©