الحُكم على مقرصن "فوتبول ليكس" بالسجن ستة أشهر مع وقت التنفيذ

3 دقائق للقراءة

حكم القضاء الفرنسي الاربعاء على البرتغالي روي بينتو، المسؤول عن فضائح "فوتبول ليكس" التي هزّت عالم كرة القدم العالمية، بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ، بسبب تسريبات مرتبطة بإداريي نادي باريس سان جرمان.

وسبق أن اصدرت السلطات القضائية البرتغالية في أيلول/سبتمبر حكما على ابن الـ35 عاماً بالسجن لمدة أربعة أعوام مع وقف التنفيذ بسبب تسريبات "فوتبول ليكس" التي كشف فيها عن تعاملات مشكوك بها في كرة القدم الدولية.

وأدين بينتو بخمس تهم تتعلق بـ"الوصول غير المشروع" الى أنظمة تكنولوجيا المعلوماتية وثلاث تهم تتعلق بـ"انتهاكات المراسلات"، الى جانب محاولة ابتزاز صندوق "دواين سبورتس" الاستثماري.

ووافق الأربعاء على حُكم بالسجن لمدة ستة أشهر مع وقف التنفيذ اقترحه المدعي العام ووافق عليه أخيراً قاضي المحكمة الجنائية خلال جلسة استماع حيال الإقرار المُسبق بالذنب، وهو نوع من الاعتراف بالطريقة الفرنسية.

كما أُمر بينتو بدفع يورو واحد كتعويض إلى باريس سان جرمان الذي أصبح طرفاً مدنياً، بالإضافة إلى أربعة آلاف يورو كتكاليف قانونية.

و"اعترف" بينتو أمام القاضي بالوقائع التي اتُهم بها، على غرار قيامه بين عامي 2015 و2019، في فرنسا والبرتغال والمجر، بالولوج بشكل احتيالي إلى البريد الالكتروني الخاص بكل من المدير المالي لسان جرمان، نائب المدير العام وإحدى المساعدات في الإدارة العامة، واستخراج البيانات بطريقة احتيالية.

وقال بينتو أمام المحكمة "أنا أقبل الوقائع التي تتهمونني بها. ولا أرى سبباً لإطالة أمد الحكم بعد الآن. أنا بالفعل وسط بيروقراطية قضائية منذ خمس سنوات في البرتغال بسبب وقائع قد تكون مشابهة لتلك التي أقف أمامكم من أجلها الآن".

ثم أكد مجدداً "رغبته في التعاون مع كافة السلطات القضائية الأوروبية لمواصلة القيام بعملي"، وخصوصاً مع مكتب المدعي العام المالي الوطني.

وشدد محاميه وليام بوردون على الوضع المعقّد لموكّله، "أحد أعظم المبلّغين المعاصرين"، لكنه ظهر في بلاده "كشاهد محمي ومتهم في نفس الوقت".

وقد سلطت الوثائق التي نشرها بينتو الضوء على ممارسات مشكوك فيها تتعلق باللاعبين النجوم والأندية والوكلاء والتي ادّت في ما بعد الى تحقيقات قضائية وتعديلات ضريبية في العديد من البلدان.

ويقف بينتو أيضاً وراء "لواندا لينكس"، وهو تحقيق نشر في كانون الثاني/يناير 2020 يتهم فيه سيدة الأعمال إيزابيل دوس سانتوس، ابنة الرئيس الأنغولي السابق جوزيه إدواردو دوس سانتوس، بجمع ثروة هائلة من خلال الاحتيال في عهد والدها.

غ د/ع ش/د ح

Agence France-Presse ©