وزير التجارة الفرنسي يزور نيجيريا

دقيقتان للقراءة

زار وزير التجارة الفرنسي لاغوس وأشرف على الاتفاقيات الأولية بين الشركات الفرنسية والنيجيرية الخميس، مما يشير إلى رغبة باريس في تعزيز وجودها الاقتصادي مع تقلص وجودها العسكري في أماكن أخرى من المنطقة.

اضطر الجيش الفرنسي إلى الانسحاب من النيجر ومالي وبوركينا فاسو بطلب من أنظمة عسكرية وصلت إلى السلطة عبر انقلابات، وتسعى باريس إلى الاستفادة من ثقلها الاقتصادي في غرب افريقيا.

واكد الوزير أوليفييه بيشت أن باريس "لم تُطرد من افريقيا".

وصرح لفرانس برس الأربعاء "خلافا لما تقوله بعض وسائل الإعلام وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي، فإن فرنسا لم تُطرد بأي شكل من الأشكال من افريقيا ولم يتراجع نفوذنا بأي حال من الأحوال".

وفي مستهل زيارة تستغرق يومين إلى العاصمة التجارية لأكبر دولة افريقية من حيث عدد السكان، شارك الوزير في قمة اقتصادية برفقة حوالي 10 شركات فرنسية.

وأضاف أن نيجيريا "الشريك التجاري الأول لفرنسا في افريقيا جنوب الصحراء" حيث توظف 100 شركة فرنسية في البلاد "أكثر من 10 آلاف شخص".

تم التوقيع على خمسة اتفاقات شراكة مبدئية بين شركات التكنولوجيا والزراعة والطاقة الفرنسية والنيجيرية.

وقال ديدييه ماس المدير التقني لافريقيا في شركة "فرويتيار" إن "نيجيريا دولة ذات إمكانات خاصة بعد تعهد الحكومة الحالية بالانفتاح".

وتأمل الشركة الفرنسية في التعاون مع شركة "ريدايل هولدينغز" النيجيرية لزراعة الموز في ولاية كروس ريفر جنوب شرق البلاد.

وتأتي زيارة بيشت بعد تلك التي قامت بها وزيرة الخارجية كاترين كولونا إلى العاصمة أبوجا في وقت سابق من هذا الشهر.

حافظت باريس على وجود عسكري قوي في العديد من مستعمراتها السابقة في غرب افريقيا اضافة إلى علاقات تجارية وثيقة تم الترويج لها كجزء من سياسة ما بعد الاستعمار.

وسعت الصين ومؤخرا روسيا الى تقويض نفوذ فرنسا في المنطقة التي كانت فيها ذات يوم القوة الأجنبية بلا منازع.

كف/ليل/ص ك

Agence France-Presse ©