في باحة سجن حراسته مشدّدة في مابوتو عاصمة موزمبيق، يقف رجل حليق الرأس يرتدي قميصاً برتقالياً كُتِبت عليه كلمة «سجين»، منتظراً بصبر أمام جهاز أبيض كبير مثبّت عمودياً. وراء السجين، يضغط ممرّض على زرّ جهاز محمول للفحص بالأشعة السينية متّصل ببرنامج للذكاء الاصطناعي. ولاقى هذا الجهاز الجديد ترحيباً باعتباره خطوة تقدّمية في مكافحة مرض السلّ الناجم عن الإصابة ببكتيريا غالباً ما تطول الرئتين.
ويتيح برنامج الذكاء الاصطناعي المُستخدم مع الجهاز، قراءة نتيجة الصورة بشكل فوري ودقيق، من دون الحاجة إلى طبيب. وسرعان ما تظهر الصورة على شاشة فنّيّ يجلس على بعد أمتار قليلة، مصحوبة بتشخيص لحالة السجين. وتظهر على شاشة الكمبيوتر المحمول عبارة «علامات إشعاعية توحي بالسل- النتيجة سلبية».
هذا الاختبار هو جزء من مشروع تجريبي لفحص السجناء في ثلاثة سجون في العاصمة الموزمبيقية، تتولّى إدارته منظمة «ستوب تي بي» التي تلقى دعماً من الأمم المتحدة.