إعتراض "ناقلة إسرائيلية" في خليج عدن

02 : 00

خلال "تظاهرة حوثية" داعمة لغزّة في صنعاء الجمعة الماضي (أ ف ب)

أكد مسؤول عسكري أميركي لوكالة «فرانس برس» أن مسلّحين مجهولي الهوية اعترضوا ناقلة النفط «أم في سنترال بارك» المرتبطة بشركة إسرائيلية في خليج عدن أمس وسيطروا عليها، بعدما كانت شركة «إمبري» للأمن البحري قد لفتت إلى اعتراض الناقلة المملوكة من «شركة زودياك للملاحة» التي تتّخذ من المملكة المتحدة مقرّاً لها، مشيرةً إلى أن الحوثيين هدّدوا سابقاً بمهاجمة الناقلة في حال لم تحوّل مسارها في اتجاه ميناء الحديدة.

وبحسب الشركة، فإنّ صعود أشخاص على متن الناقلة جرى قبالة شاطئ مدينة عدن الساحلية اليمنية، حيث أبلغت سفينة أخرى في المنطقة عن «اقتراب 8 أشخاص على زورقين يرتديان الزي العسكري». ونقلت «إمبري» عن «شركة زودياك للملاحة» أن عدد أفراد طاقم الناقلة يبلغ 22، بينهم أشخاص يحملون الجنسيات الروسية والبلغارية والفيتنامية والجورجية والفيليبينية، بالإضافة إلى قبطان تركي.

وفيما أكد المسؤول الأميركي أن «القوات الأميركية وقوات التحالف موجودة في محيط المنطقة ونحن نُراقب الوضع عن كثب»، أفادت «إمبري» في وقت سابق أنه جرى اعتراض اتصالات من سفينة حربية تابعة للتحالف الأميركي تُحذّر «سنترال بارك» من تجاهل تهديدات المتمرّدين الحوثيين المدعومين من طهران.

ويأتي ذلك بعدما كانت سفينة تجارية مملوكة لرجل أعمال إسرائيلي تعرّضت لهجوم بطائرة مسيّرة يُشتبه بأنها إيرانية الصنع في المحيط الهندي الجمعة الماضي، وفق ما أفاد مسؤول عسكري أميركي السبت. وتأتي هذه التقارير بعد نحو أسبوع من إعلان الحوثيين، احتجازهم سفينة مملوكة لرجل أعمال إسرائيلي في البحر الأحمر. وحذّر الحوثيون الأسبوع الماضي من أنّ السفن الإسرائيلية «هدف مشروع» لهم.