الشرطة الأميركية تحقّق في "جريمة كراهية" عقب إطلاق نار على طلاّب فلسطينيين

3 دقائق للقراءة المصدر: AFP

 أعلنت الشرطة الأميركية أن ثلاثة طلاب جامعيين من أصل فلسطيني، أصيبوا السبت في إطلاق نار بمدينة بيرلينغتون في ولاية فيرمونت الواقعة شمال شرقي الولايات المتحدة الاميركية، مشيرة إلى ما يبدو أنه "جريمة بدافع الكراهية".




 ووصفت الشرطة مطلق النار الذي لا يزال طليقاً بأنّه "رجل أبيض مسلّح بمسدس"، مضيفة أنّه "بدون أن يتفوّه بكلمة، أطلق ما لا يقل عن أربع رصاصات من المسدس ويعتقد أنّه فرّ سيراً على الأقدام".

وذكر بيان الشرطة أن اثنين من الضحايا في حال مستقرة، بينما أصيب الثالث "بجروح أكثر خطورة".



ولفتت إلى أن طالبين يحملان الجنسية الأميركية والثالث مقيم بشكل قانوني.

وفي حين لم يرد أي تأكيد رسمي لدوافع مطلق النار، أكدت الشرطة أن اثنين من الطلاب كانا يضعان الكوفية الفلسطينية التقليدية.



وقال بيان صادر عن قائد شرطة بيرلينغتون جون مراد: "في هذه اللحظة المشحونة، لا يمكن لأحد أن ينظر إلى هذه الواقعة من دون أن يساوره شكّ أنّها ربّما جريمة بدافع الكراهية".

أضاف: "الآن بعد أن أصبح الضحايا في مكان آمن ويتلقّون الرعاية الطبية، فإنّ أولويتنا التالية هي تحديد هوية المشتبه به ومكانه والقبض عليه".



وقال متحدث باسم عائلات الضحايا في بيان إن الطلاب من خريجي مدرسة الأصدقاء التابعة لمدارس كويكر في رام الله في الضفة الغربية، وهم الآن يتابعون دراستهم في جامعات مختلفة في شمال شرق الولايات المتحدة.



أضاف البيان: "ندعو سلطات إنفاذ القانون إلى إجراء تحقيق شامل، ولن نرتاح حتى تتمّ محاكمة مطلق النار".



وقالت اللجنة العربية الأميركية لمكافحة التمييز: "لدينا سبب للاعتقاد بأن إطلاق النار حدث لأن الضحايا عرب"، ودعت سلطات ولاية فيرمونت إلى التحقيق في الواقعة باعتبارها "جريمة كراهية".

وأفاد البيت الأبيض بأنه تمّ إطلاع الرئيس جو بايدن على واقعة إطلاق النار.



ووصف السيناتور المستقل عن ولاية فيرمونت بيرني ساندرز الاعتداء بأنّه "صادم"، مضيفاً أن "لا مكان للكراهية هنا، أو في أي مكان".

ويأتي إطلاق النار في الوقت الذي حذرت فيه منظمات حقوقية من تزايد جرائم الكراهية ضد الأميركيين المسلمين ومن أصل عربي.



والشهر الماضي قُتل طفل أميركي من أصل فلسطيني يبلغ ستة أعوام طعناً، وأصيبت والدته في ولاية إلينوي. ودفع المشتبه به بارتكاب الجريمة البالغ 71 عاماً، ببراءته.